تحتفل العاصمة الفرنسية باريس بفوز منتخب الديوك وبلوغ الدور ربع النهائي للبطولة، وتريد الشقراء باريس هيلتون حفيدة الملياردير هيلتون مؤسس شبكة الفنادق العالمية التي تحمل اسمه أن تنال حصتها أيضا من المونديال.

فبعد ختام موسم كرة السلة الأميركي الذي اعتادت باريس التواجد في صالاته شدت هذه الثرية اللعوب رحالها نحو ألمانيا لتبث الرعب في نفوس خطيبة النجم لوكاس بودولسكي بعد أن اختارت هذا النجم الشاب ابن الحادية والعشرين ربيعا لتنصب شباكها نحوه وتعلن إعجابها الكبير به، بل زادت الأمر (خطورة) حين زارت مدينة كولون حيث يعيش بودولسكي الملقب بالأمير وأعلنت إعجابها بالمدينة ووقوعها في غرامها!

وآخر ما يبحث عنه الألمان حاليا هو وجود مغامرات نسائية للاعبيهم في هذا الوقت الحاسم، وتمنى الكثيرون أن لا يكون (الأمير) بودولسكي قد قرأ إعجاب باريس هيلتون به ولا سعيها للقائه وأن لا تستطيع هذه الشقراء اللعوب الوصول إليه سيما وأنه موجود في فندق مغلق ببرلين يمنع فيه الوصول إلى اللاعبين سواء بالنسبة للجمهور أو للمشاهير خاصة من الأجانب،

فلا يزال الألماني يتحدثون عن كيد النساء الذي أطاح بالعديد من نجوم مونديال 1974 هنا في ألمانيا، وكان نجوم هولندا الذين خسروا المباراة النهائية للبطولة أمام المنتخب الألماني المضيف في مقدمة المتهمين باللعب مع النساء

مما أدى إلى ضياع لقب البطولة منهم رغم كونهم الفريق الأقرب للبطولة حينها، وكان هذا السبب وراء منع زوجات وصديقات اللاعبين من اللقاء بأزواجهن طوال فترة البطولة، وربما يتم منح اللاعبين يوما واحدا للقاء عائلاتهم لو تجاوزوا عقبة المنتخب الأرجنتيني اليوم أو يمنحونهم إجازة مفتوحة لو خسروا أمام الأرجنتين!.

باريس تهدد برلين وألمانيا كلها لو نجحت في الوصول إلى المهاجم الأشقر الذي سجل حتى الآن ثلاثة أهداف، وقد تكون الحماية والطوق الأمني الذي سيفرض حوله له أكثر من الحماية المخصصة لكأس العالم نفسها!، فلا يمكن العبث في مثل هذا الأمور وفي مثل هذا التوقيت.

وليست باريس هيلتون الوحيدة غير المرغوب في وجودها بألمانيا الآن فقد قال ألماني بعد فوز فرنسا على اسبانيا التي يشجعها مارادونا ويحلل المباريات لإحدى قنواتها، وقد ظهر على الشاشة سعيدا يكاد يرقص بعد تسجيل الهدف الاسباني بمرمى فرنسا من ركلة جزاء، لقد حان الوقت لكي نهزم الأرجنتين ونعيد مارادونا المغرور إلى بلده.