تستعد العاصمة برلين لخروج أكثر من مليون شخص إلى الشوارع لمشاهدة المباراة والاحتفال بالفوز (إذا تحقق اليوم)، فقد شهدت شوارع المدينة البالغ عدد سكانها 3.39 ملايين نسمة خروج أكثر من 700 ألف شخص بعد الفوز على السويد في الدور الثاني للبطولة،
أما مدينة ميونيخ عاصمة إقليم بافاريا وعروس الجنوب فهي الأخرى تستعد لخروج مئات الآلاف من الألمان لشوارع: ليوبولد شتراسة وميدان شتاخوس وفي المجمع الأولمبي في حال فوز المنتخب اليوم، وبعد تدفق أكثر من 60 ألف متفرج على منطقة المشاهدة العامة للجمهور لمشاهدة مباراة ألمانيا والسويد في الدور الثاني،
ولأن المنطقة مخصصة لاستيعاب 35 ألف متفرج فقد حدثت الكثير من حالات التدافع، ولذلك أجرت بلدية ميونيخ اتصالات واسعة لإيجاد شاشة عملاقة إضافية للتخفيف من حدة الزحام.
وقال آرنو هارتونغ المسؤول الإعلامي في المجمع الأولمبي بميونيخ لـ(البيان الرياضي): لقد قمنا باستئجار شاشة من باريس مساحتها 72 مترا مربعا وهي أكبر من الشاشة السابقة الموجودة والتي تبلغ مساحتها 45 مترا مربعا،
وستتيح الشاشة الجديدة الفرصة لـ50 ألف متفرج إضافي لمشاهدة المباراة بجانب الـ35 ألف متفرج الذين سيتجمعون قرب الشاشة الموجودة أصلا، وسيتم وضع الشاشة الجديدة داخل ملعب كرة القدم الأولمبي أمام المقصورة بحيث يجلس الجمهور في المدرجات لمشاهدة المباراة.
وقال هارتونغ: ارتفع عدد الشاشات الموجودة للفرجة المجانية العامة إلى أربع شاشات يبلغ عرض أحدها 5 أمتار وهي موضوعة في مدخل المسبح الأولمبي والثانية مساحتها 20 مترا مربعا موضوعة في المكان المخصص لاستمتاع الجمهور بحمام شمس والثالثة تبلغ مساحتها 60 مترا مربعا وموضوعة قرب البحيرة.
وقال هارتونغ ان الشاشة سيتم إعادتها بعد نهاية المباراة، ولم يحدد سبب هذه الإعادة المبكرة وهل يعني استئجار الشاشة وشحنها من باريس من أجل مباراة فقط أن ألمانيا تتحسب لخروج منتخبها من البطولة على يد الأرجنتينيين.
