لا يخشى عشاق المنتخب الألماني فقط من الخسارة أمام الأرجنتين في مباراة يوم اليوم بل يكاد القلق يشمل الجميع سواء من السياسيين الذين وجدوا هدفا يوحدهم وخصوصا الحزب الحاكم الذي يمرر قراراته بزيادة الضرائب المفروضة على المواطنين

وخاصة في مجال الرعاية الطبية دون أية ردود فعل قوية من الشعب وأحزاب المعارضة المنشغلين جميعا في متابعة البطولة عموما وتشجيع المنتخب الألماني خصوصا، وستكون خسارة المنتخب (لو حدثت اليوم في ربع النهائي) نهاية شهر العسل بين الحكومة والمعارضة وتلاهي الشعب عن الضرائب الجديدة.

كما يخشى أصحاب المصالح التجارية من مالكين والعاملين في المحلات وخاصة التجهيزات الرياضية التي تضاعف عددها في كل سوق من أسواق المدن الألمانية، وأصحاب محلات بيع تذكارات البطولة التي يغلب على معظمها العلم الألماني يخشون من خروج المنتخب الألماني

وهو أمر سيؤثر سلبا على مبيعات محلاتهم بعد أن انتعشت المبيعات كثيرا في الفترة الأخيرة وخصوصا بعد الفوز في المباريات الأربع التي خاضها المنتخب الألماني في البطولة،

وقد زاد الالتفاف الجماهير الألماني الكبير حول المنتخب من حجم المبيعات ولجميع الفئات حتى أن قميص المنتخب الألماني المخصص للأطفال قد حقق مبيعات كبيرة وباتت العديد من العوائل الألمانية تسير في الشوارع والمراكز التجارية وقد ألبست أطفالها الرضع قميص المنتخب الألماني تعبيرا عن حبهم جميعا لهذا المنتخب الذي ألهبت نجاحاته حماس الجميع في ألمانيا،

ولا أحد يعرف كيف ستكون ردة الفعل الجماهيرية بعد خروج المنتخب الألماني من الدور ربع النهائي للبطولة بعد أن بدأت الجماهير الألمانية تردد بعد كل مباراة (فيناله) و (ذاهبون إلى برلين) وهم يقصدون المباراة النهائية ببرلين يوم 9 يوليو وليس مباراة ربع النهائي الذي ستقام اليوم في برلين أيضا.