× منذ عامين وكلينزمان يعمل على بناء تشكيلة هجومية تشارك في المونديال الحالي، بدأ بمرحلة تنمية المهارات الفردية لكل لاعب وخصوصا اللاعبين الجدد قبل خمسة اسابيع من بداية المونديال بدأ كلينزمان ومساعده اوليفير بيرهوف التركيز على رفع اللياقة البدنية للاعبيه بالمشاركة مع الاندية التي يخوض فيها اللاعبون مبارياتهم في الدوري الالماني (البوندسليغا) استعدادا لمراحل خروج المغلوب في كأس العالم، يقول كلينزمان عن ذلك ((ستراهم في مراحل خروج المغلوب , سيكونون قادرين على رفع مستواهم ومستوى المباريات التي يلعبون فيها)).
× بدأ خلال السنتين مرحلة احلال لاجيال جديدة للمنتخب مع التركيز على كل لاعب لان (( الناس تعرف كل شيء عن بالام و شنايدر ولكنهم لم يشاهدوا الوجوه الجديدة بامعان, لقد عملنا معهم كل واحد على انفراد وبعد ذلك بدأوا يلتحمون مع بعضهم البعض بطريقة طبيعية
وبدأنا نثق في طريقتنا حينما شاهدنا روبرت هوث ينضج قبل سنة ونصف السنة من موعد القطاف )) ليس هذا فقط (( لقد قلنا له ان يصبر, سنعمل معه المزيد, لقد تفهمنا ان مستواه مع تشلسي لم يكن ثابتا, عليهم ان يمتلكوا الثقة في مدربهم لان تطويرهم يشمل جميع النواحي وليس ناحية واحدة.
× اعتمد سياسة رفع الثقة (( الخسارة امام ايطاليا لم تكن مشكلة بالنسبة لنا داخليا , لقد كان لدينا سياستنا , ان نبقى في الهجوم , وان نطوره , ولاننسى ان المباراة نفسها جاءات في وقت غير مناسب من الموسم الكروي الذي يقترب من النهاية وكل الاندية منشغلة بالجري الى القمة سواءا في الدوري المحلي او دوري ابطال اوروبا ,
فبعد الخسارة قلت للاعبين ان كل شيء يسير على مايرام لان الامر قبل المونديال مختلف كليا خصوصا وان التشكيلة ستكون معك منذ فترة طويلة قبل المونديال وليس كما هو الحال قبل المباريات الودية وهو الامر سيخلق تفاهما وراحة ذهنية )).
× سياسة كلينزمان بالتفكير في الوجوه الجديدة والعمل عليها ستكون سياسة كروية اوروبية جديدة خصوصا في ظل الاحتراف الاوروبي الذي حرم العديد من ابناء البلد من فرصة اللعب في الاندية، يقول كلينزمان عن ذلك ((الاحتراف بات مشكلة عالمية الان, انظروا الى الارسنال, ليس لديهم اي لاعب انجليزي,
وهو امر مرعب على اللاعبين الانجليز, كيف يمكن لك ان تتطور وانت بعمر 18 او 19 عاما مع وجود اندية كهذه ربما الطريق الوحيد هو ان تأتي من دوري الدرجة الثانية ومن ثم تعمل على نفسك حتى تصل الى مصافي اللاعبين الكبار,
انا اخاف من هذا الوضع لانني لن اجد في يوم ما اللاعبين اللذين ابحث عنهم )) ويضيف (( لقد انتقدوني لانني عشت في اميركا, قلت لهم مسؤوليتي ليس ان آتي لاشاهد 50 او 60 لاعبا اسبوعيا واتابعهم, لقد كنت اعرفهم جيدا, انا من تعبت عليهم ! )).
× تحديد كلينزمان لنقاط القوة والضعف (( بني على مشاهداتي لاشرطة الفيديو وجلست اشاهدها معهم كل على انفراد, هناك من يقول في المانيا ان فلسفة المنتخب هي فلسفة من يدير هذا المنتخب, لكن هذا خطأ فلسفة المنتخب تعتمد على المنتخب نفسه والا فريق كاياكس الذي فاز بدوري ابطال اوروبا في السبعينات كان عليه ان يبقي مدربه الى الأبد)).
