اعتبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جوزيف بلاتر، أن العالم بأسره ينتظر مباراة القمة بين ألمانيا والأرجنتين على الإستاد الاولمبي في برلين اليوم الجمعة في ربع نهائي كأس العالم الثامنة عشرة في ألمانيا، وان الفائز فيها سيحظى بأفضلية نفسية كبيرة لإحراز اللقب.

وقال بلاتر في حديث خاص إلى موقع الفيفا على شبكة الانترنت »كل شيء وارد في كرة القدم لكن التجارب السابقة تمنح منتخب البلد المضيف أفضلية ما«. وأضاف »في الواقع، فان كلوزه وفرينغز ورفاقهما في المنتخب الألماني يؤدون في قمة حماسهم،

ولكن يجب أن يؤكدوا ذلك غدا"اليوم" ضد منتخب الارجنتين المتخم بالنجوم، أنها مباراة سيشاهدها العالم بأسره، انها قمة كلاسيكية في كأس العالم أشبه بنهائي بحد ذاته«.ومضى رئيس الفيفا قائلاً »اعتقد بأن من سيحسم المواجهة اليوم على الملعب الاولمبي في برلين سيحظى بأفضلية نفسية على منافسيه الآخرين لإحراز اللقب«.

وتحدث عن بعض المباريات المثيرة التي أقيمت حتى الآن قائلا »الدور الأول كان مليئا بالمباريات المثيرة وقد استمتعت بمباراة ألمانيا وبولندا، وأيضاً بمباراة الأرجنتين والمكسيك، ولا يمكنني أن أنسى مباراة البرتغال وهولندا من ناحية الإثارة التي غلبت عليها، وذلك رغم الأخطاء التي ارتكبها الحكم«، مشيراً إلى »منتخبات ممتازة كتشيكيا وساحل العاج رغم أنهما خرجا من دائرة المنافسة«.

وقارن بلاتر مشاركة المنتخبات الآسيوية في مونديال 2002 على أرضها والمونديال 2006 »من دون شك أن المنتخبات المضيفة تملك أفضلية ما، ففي ألمانيا ظهرت المنتخبات الأوروبية مجددا، فالكثير من المنتخبات الأوروبية العريقة لم تكن في كامل جهوزيتها قبل أربع سنوات ويجب أن نأخذ هذا بالاعتبار، أما هذه المرة فهي في قمة مستواها وبكامل جهوزيتها«.

وأضاف »كان يمكن لآسيا أن تحظى بممثل على الأقل في الدور الثاني من النسخة الحالية، وكانت كوريا الجنوبية على سبيل المثال قريبة جدا من تحقيق ذلك«، معتبراً أن النتائج المخيبة »لا تعد أمر جيداً للكرة الآسيوية لكن يمكن اعتباره عرضيا، فتطور كرة القدم في هذه القارة مستمر وانضمام استراليا إليها سيرفع مستوى مسابقاتها«.

أما عن المنتخبات الإفريقية فقال بلاتر »منتخب ساحل العاج كان رائعا لكنه وقع في مجموعة قوية وإلا لكان ضمن تأهله إلى الدور الثاني، أما تونس فكانت قريبة من ذلك لكنها أهدرت نقاطا أمام السعودية وأوكرانيا واعتقد بأنها كان يجب أن تستفيد من خبرة لاعبيها بعد فوزهم بكأس إفريقيا قبل عامين،

توغو وانغولا لم يخيبا الأمل بل كانت مشاركتهما لاكتساب الخبرة في هذه البطولة«، مضيفا »اعتقد بأن حراس المرمى في المنتخبات الإفريقية افتقدوا المهارة المطلوبة باستثناء حارس غانا ريتشارد كينغستون الذي قدم مستوى جيدا في البطولة«.