استمرت فعاليات مركز زايد للتراث والتاريخ بالعين الدورة التدريبية التي ينظمها لطالبات وخريجات جامعة الامارات بعنوان «الحياة الاجتماعية في الإمارات قبل الاتحاد» و تناولتها جلسات عمل تحدث المبحث الاول فيها عن المدافن الأثرية في حفيت، وألقته شمسة حمد الظاهري الباحثة في مركز زايد للتراث والتاريخ استعرضت فيه أهم المواقع الأثرية المكتشفة في مدينة العين،

والمدافن الحجرية في حفيت من حيث أشكالها وكيفية تشييدها،ودور مركز زايد في متابعة تطور المسوحات والتنقيبات الآثارية داخل الدولة،والآخر قدمه راشد الزيدي الشحي، من جمعية الشحوح للثقافة والتراث برأس الخيمة، بعنوان نظام الحراسة والقبيلة وفيه تناول القبيلة كونها أحد الروافد الأساسية في التكوين الاجتماعي لسكان رؤوس الجبال،وعن الآلية التي يتم من خلالها اختيار شيخ القبيلة.

وفي الجلسة الثانية قدمت ثلاثة بحوث الأول بعنوان الشعر والأهازيج في منطقة رؤوس الجبال ـ قبيلة الشحوح نموذجاً تحدث عبدالله الهدية الشحي، نائب رئيس جمعية الشحوح للثقافة والتراث برأس الخيمة فيه عن اعتماد سكان رؤوس الجبال على الشعر والأهازيج في محاكاة، ومشاكاة أعوامهم وسنينهم من نصح وحكمة وفخر وغزل وغيرها من الأغراض الشعرية، كون الشعر له تأثير واضح في نفوس الناس،

كما تحدث عن أهمية دراسة الشعر والأهازيج في التعرف على البعد الاجتماعي العادات والتقاليد والعرف في الأفراح والأتراح، ودراسة تأثير البيئة على الإنسان بجميع مكوناته واكتشاف خصوصية الإيقاع الموسيقي ومدى تأثره وتأثيره في الفنون المجاورة والبعيدة مع السعي إلى إمكانية توظيفه أو تطويره في العهد الحالي وغيرها من الأسباب.

و البحث الثاني قدمته مريم عبدالله رئيسة اللجنة النسائية في جمعية الشحوح للفن الشعبي بأبوظبي، بعنوان «المرأة الشحية لباسها وزينتها»، وفيه تحدثت عن تطريز الملابس، وأنواع الثياب، والحلي والذهب وأنواعها، وبالإضافة إلى تسريحات الشعر. وفي البحث الثالث الذي كان بعنوان «الزي التقليدي للرجل في البيئة الجبلية» أكد عبدالله بن لقيوس الشحي، رئيس جمعية الشحوح للفن الشعبي بأبوظبي أن الزي التقليدي في المناطق الجبلية حافظ على حضوره البارز إلى يومنا هذا،كما تناول في بحثه مكونات الزي التقليدي من الغترة، والخزام ،والعقال وغيرها.

وفي الجلسة الثالثة تحدث ناصر حسين العبودي، أمين عام اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بالشارقة، عن العمران التقليدي من الحصون، والقلاع، والخنادق، والمدارس، والمجالس، وغيرها من المباني التقليدية، ووضح الاختلافات ما بين البيئات الساحلية، والصحراوية، والجبلية.وفي الجلسة الرابعة والأخيرة قدمت ثلاثة بحوث الأول بعنوان «التبادل التجاري بين الساحل والداخل» تحدث فيه علي محمد المطروشي، مدير متحف عجمان عن أشهر أنواع النخيل في الإمارات،زراعة النخيل في الحيور ( القرى الزراعية الجبلية)،

وإنتاج النخيل من الرطب واستهلاكه،وكيفية نقل إنتاج النخيل إلى المدن الساحلية،وقوافل التجارة بين واحات العين ومدن الساحل، زراعة الغليون في المنيعي، والتجارة بين أهل البادية وسكان المدن في الماضي. والثاني قدمه كل من راشد ارشود الشحي أمين السر ،

وأحمد خميس قيدوه الشحي مسؤول العلاقات العامة من جمعية الشحوح للفن الشعبي بأبوظبي بعنوان «الفنون الشعبية»، وتحدثا فيه عن الموروثات الشعبية التي ما زالت تحتفظ بأصالتها والتي اكتسبتها على مر العصور والأزمنة مثل الندبة،والرواح، والرزفة، الدخلة، واللقية، الردح أو اليواب، والحادو، الهوبية وغيرها من الفنون التي تتميز بها البيئة الجبلية،

وفي ختام الجلسة تحدثت موزة عبدالله حسن مشرفة وحدة إحياء التراث في إدارة التراث بالشارقة عن أغاني المهد التي كانت ترددها الأم لطفلها، وكيفية العناية بالطفل وعلاجه من الأمراض التي تصيب الطفل،وتحدثت آمنة عبيد ساحوه مسوؤلة وحدة إحياء التراث في إدارة التراث بالشارقة عن أهمية العطور في حياة المرأة الإماراتية، وكيفية إعدادها في الماضي، بالإضافة إلى أهم المأكولات الشعبية.

العين ـ أمل الدويلة