ألمانيا:
الفريق الوحيد صاحب الأداء الثابت والمتصاعد وبشكل تفوح منه بعض من رائحة البطل..أهم مايميزه تركيز اللاعبين العالي إلى جانب الروح المعنوية المتدفقة والارض والجمهور الرهيب.. وغداً تجاوزت »الماكينات« الألمانية منتخب الأرجنتين في دور الثمانية وسيصبح طريقها للنهائي مفروشا بالورود وربما تلاقي البرازيل وستشكل خطورة بالغة على بطل العالم وحامل اللقب الحالي.
الأرجنتين:
فريق يلعيب على »سطر« ويترك الآخر.. مرة نجده يؤدي بشكل جماعي لا يخلو من المهارات الفردية والأداء السريع, ومرة نجد الأداء الفردي يطغى على الأداء الجماعي وتنخفض سرعة نقل الكرة بين أقدام اللاعبين.
فرنسا:
برغم فوزها المستحق أول من أمس على أسبانيا في دور الــ 16، إلا أن متوسط أعمار لاعبيها يعتبر كبيرا نسبيا, ولقد حال السن المتقدم للاعبين دون ظهور »الديوك« بالمظهر المأمول منهم.. وبشكل عام فإن فرنسا ليست هي الفريق الذي نعرفه وقدم لنا من قبل الكرة الرشيقة والجميلة.
البرازيل:
ارتفع متوسط أعمار فريق »السامبا« هذا المونديال إلى 28 عاما بعد أن كان 26 عاما في مونديال 2002..والفريق يعاني من مشكلة دفاعية وهو ما ظهر بوضوح أمام لقاء غانا في دور الــ 16 الذي أقيم أول من أمس ونقطة الضعف الواضحة هي بطء الارتداد الجماعي للفريق ككل.. والبرازيل لم تحقق الفوز بسبب طريقة وأسلوب لعبها بقدر ما حققته بفضل طريقة اللعب الغاني المتهور.
غانا:
لولا نقص خبرة اللعب في نهائيات كأس العالم لكان للفريق شأن آخر.. فقد أدى المنتخب بأسلوب مفتوح أمام البرازيل, وهو ما لا يفعله أي عاقل خصوصاً إذا ما كان المنافس بحجم »قطار« المونديال البرازيلي.. فقد سدد منتخب النجوم السوداء 18 مرة على مرمى البرازيل كان منها 9 تسديدات فقط بين »الثلاث خشبات« في حين سدد البرازيليون علي مرمى غانا 10 مرات منها 7 تسديدات بين قوائم المرمى.. وعموما تنقص الفريق اللمسة الأخيرة والدقة في التصويب
أوكرانيا
ضيف جديد على المونديال, صارع وقاتل بفكر مدربه بلوخين.. لكن إمكانات الفريق الجماعية وخطوطه لا تؤهله لالمضي قدما إلى الأدوار المقبلة.
البرتغال:
سلوكيات اللاعبين هي كلمة سر هذا الفريق.. ولا أحد يستطيع أن يراهن على البرتغاليين في ظل هذا السلوك ان يحرم الفريق من أهم عناصره أحيانا.. وستواجه البرتغال مشكلة كبيرة أمام انجلترا في دور الثمانية لغياب عدد من ابرز نجومها.
ساحل العاج:
كانت تستحق بلوغ دور الــ 16 بمعايير منتخبات أخرى وصلت لهذا الدور وكانت أقل من ساحل العاج.. لكن أسلوب لعب الفريق إلى جانب وقوعه في مجموعة قوية لم يساعداهم على تحقيق إنجاز التأهل.