* قدمت فرنسا الوجه الحقيقي لها في المونديال الكروي المقام حاليا بألمانيا بعد أن صاح الديك الفرنسي الذي استطاع أن يقود الفريق إلى دور الثمانية لمواجهة البرازيل التي واصلت التألق بعد الفوز الرائع لها على غانا برازيل إفريقيا، حيث لم تتمكن النجوم السوداء من الاستمرار وأوقفوا مغامراتهم عند حدهم ليعيد لنا لقاء البرازيل وفرنسا في مشهد نهائي مونديال فرنسا عام 98 عندما فازت يومها الديوك بانتصار تاريخي.

وتقام الموقعة الجديدة بالأراضي الألمانية يوم السبت المقبل، حيث تحصل المنتخبات على راحة لمدة 48 ساعة قبل استئناف نشاطها بمرحلة الموت والتحدي في نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد التألق الواضح للفرق الثمانية التي أثبتت أحقيتها بالصعود في ختام مباريات دور الـ 16.

* طاح الثور الإسباني برغم التحدي الذي أعلنه نجوم الأسبان على النجم الفرنسي زيدان حيث لعب مباراة العمر فكان يتحداهم برؤيته الفنية المتألقة ليقود فريقه إلى تحقيق النصر برغم إن الهدف الأول جاء من ضربة جزاء للأسبان إلا أن العبرة بالنهاية فضحك زيدان على زملائه الذي قالوا بأنهم( سينتفون) ريشه!

* اليوم راحة بعد الأيام الـ 18 الجميلة وهي مدة المونديال حتى الآن استمتع بها المشاهد المشفر بينما يزداد الحزن على البقية الذي لا يملكون بطاقة المشاهدة المجانية، وسوف تزداد الحركة على المقاهي هذه الأيام خاصة بعد الانتهاء من امتحانات الثانوية العامة.

والتي أعلنت نتائجها يوم أمس وسوف تحصل الفرق الثمانية على راحة بينما يغادر الخاسرون إجباريا كل بطريقته، حيث تستعد الفرق الثمانية الكبار للجولة المقبلة اعتبارا من يوم غد الجمعة يلتقي في اللقاء التاريخي الألمان والأرجنتين وايطاليا أوكرانيا بينما اللقاءان الآخران يقامان يوم السبت بين إنجلترا مع البرتغال وفرنسا والبرازيل.

فقد جاءت المباريات الأخيرة (بشكل تاني) واختلف المستوى الفني عن البدايات الضعيفة التي لا تناسب حجم المشاركة وقوة المنتخبات ال 32 التي تأهلت إلى النهائيات، حيث السعادة في قلوب الفائزين والصدمة لدى الخاسرين بحسرة سواء من خلال ظلم الحكام بسبب أخطائهم غير المقصودة حيث عدم الرضاء على ضعف مستوى التحكيم وهي الظاهرة السلبية التي تشهدها المباريات على الرغم من التقنية التي يتعامل بها أصحاب القمصان السود!

* مع التوقف الإجباري أصبح 12 مدربا مرشحين للإقالة، بل العكس هناك اتحادات أقالت مدربيها والبقية في الطريق، ويفقد المدربون الذين أوصلوا هذه المنتخبات إلى النهائيات وظائفهم، منهم مدربان دربا منتخبنا الوطني الأول هنري ميشيل الفرنسي عام 2000 الذي وصل أمس إلى الدوحة للتعاقد مع العربي القطري بينما ادفوكات لم يكمل العقد معنا بسبب هروبه الشهير في سبتمبر العام الماضي حيث طار من كوريا إلى روسيا.

والبقية تم الاستغناء عنها مثل مدربي إيران واليابان و السويد وبولندا وأميركا وكوستاريكا فهؤلاء هم كبش الفداء المونديالي بينما أبرز القرارات التي اتخذت بحق الاتحادات هي إقالة رئيس الاتحاد الإيراني بتدخل من البرلمان، مما أثار غضب الفيفا الذي خاطب الإيرانيين بعدم تدخل الحكومات في القضايا الكروية التي تتحكم بها امبراطورية الفيفا.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae