٭ إن أكثر المتشائمين لم يكن يتوقع أن تأخذ عمومية اتحاد الكرة طريقها للتأجيل بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للأعضاء.. خاصة وأن الاجتماع تعرّض للتأجيل لأكثر من مرة، وعندما حُدد له يوم أمس كان التفاؤل كبيراً بأن يتخذ اجتماع الجمعية العمومية العديد من القرارات المعلقة والتي تهم مسيرة اللعبة ومصيرها، ولكن غياب الأعضاء وعدم اكتمال النصاب تسبّب في تأجيل آخر للجمعية العمومية إلى أسبوع أو عشرة أيام أخرى مقبلة، ولكن من يضمن عدم تعرضه لتأجيل آخر.. طالما إننا لم نعرف الأسباب الحقيقية للغيابات التي سجلتها الأندية حتى الآن.
٭ اجتماع الجمعية العمومية الذي كان مقرراً له يوم أمس حضره 14 عضواً من أصل واحد وأربعين عضواً موزعين على اثني عشر عضواً يمثلون أندية الدرجة الأولى وخمسة عشر عضواً يمثلون الدرجة الثانية وعشرة أشخاص ممن يمثلون عناصر الخبرة في الجمعية، ولأن الغياب كان مؤثراً.. فكان الحضور متمثلاً في أندية دبي.. في ناد واحد فقط هو نادي دبي، وأندية الشارقة لم يحضر منها سوى نادي الشعب..
بينما النصاب كان كاملاً بالنسبة لأندية العاصمة ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين وعجمان، ولكن، ونظراً لعدم وصول عدد الحضور إلى الثلثين حسب ما تنص عليه اللائحة من أجل عقد الاجتماع، كان قرار التأجيل هو الفيصل.
٭ وحتى لا تأخذ التأويلات طريقها في مثل هذه الحالات.. كما اعتدنا.. فلابد من التأكيد على أن غالبية الأندية التي لم تحضر، تقدمت بإخطارات رسمية تفيد بعدم إمكانيتها الحضور بسبب التوقيت وموسم الإجازات..
بينما غياب البعض الآخر من الأندية كان بسبب تغييرات مجالس الإدارة كناديي الأهلي والنصر، وبدوره نفى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رئيس الجمعية العمومية أي طرح يفسّر الغياب على أنه تكتل أو ضد بنود جدول الأعمال، وتفادياً لتكرار الغيابات والتأجيل.. تقرر السماح لممثل من النادي على الحضور في حال تعذّر حضور العضو المعتمد في الجمعية العمومية.
٭ وبدورنا، وحتى نُبعد أي شبهة وراء عدم حضور عدد ليس بقليل من الأندية لأسباب متعلقة بعدم موافقتها على بعض بنود جدول الأعمال وفي مقدمتها الأجنبي الثالث فإننا نتوقّف عند تصريحات سمو رئيس الجمعية العمومية الذي أكد من جانبه أن موضوع الأجنبي الثالث ليس من اختصاصات الجمعية العمومية، بل من اختصاصات اتحاد الكرة، على اعتبار أن القرار فني بحت، وتأكيد سمو الشيخ عبدالله بن زايد على أن قرار تطبيق الاحتراف لا يزال خاضعاً للبحث ولم نصل لقرار نهائي حوله بعد تأكيد آخر ينفي تماماً كل ما يدور حول قرارات الأمر الواقع.
كلمة أخيرة
٭ وأخيراً صاح الديك الفرنسي، وأخيراً عادت فرقة زيدان للأضواء بعدما تذكر أبطال مونديال 98.. أنهم أبطال العالم، وعندما حدث ذلك كانت إسبانيا هي الضحية، وكان الديك الفرنسي هو البطل.. بعد أن عاد الديك لسيرته، ومواجهته للبرازيل في الطريق لنصف نهائي ألمانيا.. نعود بالذاكرة إلى نهائي فرنسا 98.. فهل يواصل الديك الفرنسي صيحاته؟. أم أن لرفاق رونالدو كلمة وموقفاً لرد اعتبارهم لنكسة مونديال 98.