وصف سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، عدم اكتمال النصاب القانوني لاجتماع الجمعية أمس في نادي الضباط بالعاصمة ابوظبي، وبالتالي تأجيل الاجتماع الى موعد لاحق بسبب غياب عدد كبير من الأعضاء، بـ(الرسالة المؤسفة وغير الإيجابية)، رغم التأكيد على جميع القيادات بضرورة الحضور.
وقال سموه: بداية أنا أقدم اعتذاري للأخوة الذين حضروا من أجل عقد اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، ولكن عدم اكتمال النصاب القانوني حال دون ذلك رغم التأكيد على جميع الأعضاء بضرورة الحضور ولكن هذا لم يتحقق وهي رسالة للأسف، غير إيجابية على مدى الاهتمام رغم اختيارنا ليوم راحة في بطولة كأس العالم، ولكن ظروف الغائبين، يبدو أنها كانت قاهرة ولا علاقة لها بالرياضة عموما أو الكرة خصوصاً ويمكنني أن أتقبل ذلك.
لن نصرّ
وأضاف سموه: اتفقنا على أن يكون الاجتماع المقبل قريباً جداً خلال أسبوع أو عشرة أيام وفيه لن اُصرّ على حضور القيادات وانما سيعقد بحضور ممثلي الأندية في حالة غياب تلك القيادات.
وفيما إذا كان (الأجنبي الثالث) سبباً في عدم حضور بعض قيادات الأندية، ردّ سمو الشيخ عبدالله بن زايد قائلا: لا أعتقد ذلك، ويجب ان لا نحمّل موضوع الأجنبي الثالث أكثر مما يحتمل خاصة وان الأجنبي الثالث من اختصاص اتحاد الكرة ولن أقبل بتدخل الجمعية العمومية في صلاحيات الاتحاد.
قرار الاحتراف
وبالنسبة لموضوع الاحتراف، قال سموه: كنّا نأمل مناقشة موضوع الاحتراف من قبل جميع اعضاء الجمعية، وفي الحقيقة لم يكن هناك قرار كان يمكن ان تتخذه الجمعية في هذا الشأن.
وحول المجالس الرياضية المحلية ومدى تأثيرها، أوضح سموّه قائلا: يجب التأكيد هنا على أن الشأن الرياضي عموماً هو ميدان عمل واهتمام مجالسنا الرياضية وليس كرة القدم فقط وبما أن ابوظبي ودبي هما أكبر إمارات الدولة من ناحية عدد المواطنين والإمكانيات، فقد ظهر مجلسان رياضيان فيهما ليشكلا معاً دفعاً لاتحاد الكرة وليس تقليلاً أواستحواذاً على بعض أدواره لخدمة كرة الإمارات.
دور المجلسين
وأوضح سموه: يهمنا رؤية دور المجلسين مختلفاً عن دور الأندية، خاصة وأن المجالس عموماً، تحاول تغطية ما لم تستطع الأندية والوزارة أن تغطيه أو الأندية فيما بينها نتيجة لانعدام التنسيق في بعض الجوانب قبل إنشاء المجالس التي وجدت أنها قادرة على سدّ ذلك الفراغ، وهذه هي المعادلة الصائبة.
