نفى تيري هنري أنه مارس الغش للفوز بالركلة الحرة التي جاء منها هدف فرنسا الثاني في مرمى اسبانيا.

وكان هنري قد تعرض لدفعة في صدره قبل سبع دقائق من نهاية اللقاء على يد الاسباني شارلز بويول عند اصطدام الاثنين خلال سعيهما للاستحواذ على كرة حائرة عندما سقط مهاجم أرسنال أرضاً وهو يغطي وجهه بيديه متألماً فيما يبدو أنه تلقى ضربة قوية بالكوع.

وبعد نهاية المباراة أنكر الاتهام الذي وجه إليه بأنه خدع الحكم روبرتو روسيني مدعياً أن بويول تهجم عليه بضربة أشبه بتلك التي يقوم بها لاعبو كرة السلة في أميركا.

يعلّق هنري عن الواقعة بقوله: »توجه بويول نحوي بعد المباراة واعتذر عما بدر منه، فكيف يكون ما حدث خداعاً مني؟ ووقتها كانت الكرة في متناول المدافع الأيسر ماريانو بيرينا، ولا أدري لماذا اعترض بويول طريقي! وأنا لست من اللاعبين الذين يلجأون للغش للحصول على الكرة، ولا أبالي بما يقول البعض، لكن إذا كان هناك فريق يعاني من حالات الغش المتكررة فهو فرنسا«.

وتيري يشير هنا إلى هدف زميله باتريك فييرا في مرمى كوريا الجنوبية الذي نقضه الحكم.

ويضيف هنري: »إذا رجعتم إلى شريط إعادة المباراة أمام اسبانيا فسيتضح لكم صحة ما أقوله عن اعتداء بويل على وجهي، وإذا كانت المباراة في كرة السلة فهو اعتراض جيد، لكننا نمارس كرة القدم.

وهنا يبدي لويس أراغونيس اعتراضه على تصريح هنري وتحليله للموقف معلقاً: »بالنسبة لي أطلق حكم المباراة صافرته على فاول وهمي لا وجود له نتج عنه الهدف الثاني، وعموماً لا ألوم الحكم لأن فريقي ارتكب خطأين لاحقاً، وأنا أعلم أن المنتخب الفرنسي قوي دائماً، بالعكس قتلونا بالهجمات المرتدة المتقنة، لكن عموماً هذه كرة القدم، ولاعبونا قدموا ما عليهم وإن كنت أريد منهم المزيد«.

ومن جانب آخر، تحاشى الإجابة عن أسئلة الصحافيين حول إصابة هنري، وبدلاً من ذلك، أعلن في جسارة أن فريقه قادر على الفوز بكأس العالم.

يضيف المدرب الفرنسي ريموند دومينيك: »واجهتنا بضع لحظات صعبة، إلا أننا فرضنا سيطرتنا على المباراة، ولست ممن يتنبأون بالمستقبل، لكنني أقول إننا حققنا هدفنا حتى الآن بالمضي قدماً في المونديال.

ونرغب بشدة في التواجد في ملعب مدينة برلين في التاسع من الشهر المقبل، وهو هدفنا الأول حالياً، وأنا واثق من مقدرات نجوم فريق الديوك، ومباراة البرازيل هي الأهم في حياتي المهنية، ولا يوجد العديد من المدربين الذين نجحوا في قيادة منتخباتهم إلى ربع النهائي في كأس العالم، لذلك أنا راضٍ عما حققناه، وأعد البرازيليين أننا سنقدم لهم مباراة لن ينسوها«.

محمد سيف النصر