• في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى الكرة( المدورة) في ألمانيا حيث المتعة الحقيقية للعبة بعد أن دخلت البطولة إلى أجواء التحدي بين الكبار فان القضايا الكروية المحلية تستأثر باهتمام وتقدير من هيئاتنا الرياضية، فقد عقدت اللجنة المنظمة العليا لكأس الخليج الثامنة عشرة اجتماعا لها مساء أمس برئاسة معالي الشيخ حمدان بن مبارك قبل بدء مباريات المونديال مساء أمس وهوالاجتماع الرابع لمناقشة آخر الخطوط العريضة لسياسة العمل للمرحلة المقبلة قبل تنظيمنا للمونديال الخليجي بالعاصمة أبوظبي في يناير المقبل،

وتستكمل مناقشات الكرة، اللعبة التي حولت العالم إلى ملعب صغير تتهافت الجماهير من مختلف أرجاء المعمورة لمتابعة المجنونة التي أكلت الأخضر واليابس، حيث لكرة القدم عشاقها من الشرائح المتعددة تبدأ من الهرم السياسي وتنتهي بالقاعدة الجماهيرية الشعبية في المجتمعات, فان الأنظار تذهب محليا اليوم إلى قاعة نادي الضباط بأبوظبي حيث تعقد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة برئاسة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لاتخاذ العديد من القرارات المصيرية التي تهم مستقبل الكرة الإماراتية المقبلة على التغييرات الفكرية باستحداث النظم الجديدة وتطبيق سياسة الاحتراف والانتقالات،

بالإضافة إلى وجود مجالس رياضية قوية ظهرت على السطح وغيرها من الأمور الفنية أمام الجمعية العمومية التي تأجلت أكثر من مرة ولفترات طويلة، وتشاء الظروف بأن تأتي الجلسة خلال منافسات المونديال و هي في ذروة سخونتها بين الكبار فقط.

• ونحن نتابع مباريات كأس العالم نتذكر الأيام الجميلة التي عشناها في فترة التسعينات عندما صعد منتخبنا الوطني إلى نهائيات ايطاليا عام 90 .. واول من امس فاز الطليان بضربة جزاء مشكوك بصحتها في الوقت الإضافي حيث ذبح الحكم الإسباني الفريق الأسترالي الاسيوي وما أدراك ما الاسيوي،

حيث بدأ فعليا في المشاركات القارية من خلال تصفيات كأس الأمم الاسيوية.. وعلى العموم التحكيم في المونديال بين مدى الأخطاء المتكررة من كبار الحكام وهذا مايبرره حاليا خبراء التحكيم لحكامنا العرب الذين إذا أخطأوا قامت الدنيا ولم تقعد كما حصل مع عبد الفتاح المصري ؟

• الاجتماعان المهمان في تاريخ الكرة الإماراتية وبالذات اليوم حيث أمام الجهة المرجعية وصاحبة القرارات المصيرية والتي تملك الحق القانوني والتشريعي باتخاذ ماتراه مناسبا لقضايانا(المتوقفة)، ويأتي اللقاء بعد فترة غياب طويلة بالتأكيد تم التحضير لهذا اليوم للخروج بالعديد من القرارات التي ستخدم واقع اللعبة محليا وتطويرها خارجيا.

• في المونديال أعجبتني الروح العالية للفريق الأوكراني الذي واصل تألقه ولم يخاف برغم الخسارة الأولى أمام إسبانيا، فقد تمكن من إلحاق الخسارة بالفريق السويسري فريق الرئيس بلاتر، كونه سويسريا فقد ضرب أحفاد( لوبانوفسكي) مدربنا السابق ثلاثة أهداف مؤكدين صعودهم الى دور الثمانية وملاقاة إيطاليا حاملة اللقب 3 مرات يوم الجمعة،

وهذا يعد إنجازا كبيرا في مشاركته الأولى حيث أعطونا درسا في فنون الكرة فهل نستوعبها قبل مشاركاتنا الخارجية.. فالمونديال حدث غير عادي يجب أن نتعلم من دروسه.

aljoker@albayan.ae