لم يسلم عديد من كتاب الشعر أو الملحنين في الإمارات من »التجربة الكروية«، فهم مثل غيرهم, بل أكثر, تتأثر مشاعرهم بسحر كرة القدم, وتنفجر أحاسيسهم بالآهات والإعجاب بكل ما هو مبدع, حتى لو جاء الإبداع من ركلة قدم.

فالشاعر الإماراتي الموهوب علي الخوار مولع بحب كرة القدم ومشاهدة كأس العالم لدرجة انه يعترف بزهو باستعداده الفوري للجلوس أمام أول شاشة تلفزيونية تصادفه لرؤية مباريات المونديال حتى لو كانت في الشارع وعلى الطريق العام.

وعن رؤيته الكروية لمباريات الدور الأول للمونديال, يقول شاعرنا علي الخوار أنه لم يقتنع بالمستوى الفني (إلا قليلاً) خلال الدور الأول,لكنه يعود ويؤكد أن المستوى تغير كثيرا مع بداية دور الـ16, في حين أعرب عن افتنانه بالنقل التلفزيوني من ألمانيا ويصفه بالرائع وإن كان يعاني من أسلوب وطريقة التعليق التلفزيوني من جانب عديد من المعلقين العرب.

ويقول »أشجع ألمانيا وأتوقع فوزها بالكأس, والأرجنتين هو الفريق الوحيد المقنع منذ بداية البطولة وحتى الآن«.أما الشاعر المرهف حسان العبيدلي الذي يشاهد المونديال في مقر عمله باستوديوهات إنتاج الأغاني, فيقول أن المونديال رائع لكن التحكيم سيء للغاية, ويرى أن مستوى المنتخبات لم يرتق للمستوى المأمول خلال لدور الأول ويتوقع تحسنه مع الأدوار المقبلة إلى أن يصل القمة في النهائي.

وبرغم عشقه لمنتخب »التانغو« منذ الصغر, وحبه لأداء راقصي السامبا إلا أنه يتوقع فوز ألمانيا بالكأس، فالأرض لن تخذل أصحابها كما يقول.من جهته يرى الفنان الملحن محمد مال الله أن كأس العالم الحالي يكاد يصل للكمال والروعة لولا التعليق الرديء على المباريات، ويرى ملحننا الموهوب أن منتخبي الأرجنتين وانجلترا هما الأفضل من حيث الأداء والمستوى, لكنه يتوقع الفوز لألمانيا برغم أن البرازيل هي حبه الأول والأخير.