إذا كانت أقدام نجوم المونديال أمثال رونالدينيو وبيكهام وتوتي وفيغو تركل كرة القدم وتتناقلها برشاقة وجمال بطول وعرض المستطيل الأخضر.. فإن مشاعر النجوم من أهل الاعلام والفن والغناء هي التي تتدحرج مع كرة القدم وتتحرك مع كل هدف أو هجمة هنا أو هناك
وكأنها »موسيقى تصويرية« تدور وراء الكاميرات وخلف الشاشات الصغيرة التي يجلس امامها هؤلاء النجوم ليتابعوا هذا الحدث العظيم بعيون الابداع, ربما تلتقط فكرة »سيناريو« أو مدخل أغنية أو مطلع قصيدة لدحرجة عقول وأحاسيس الجمهور العربي الذي انقسمت مشاعره بين أهل الفن ونجوم الملاعب.