* وسط الأجواء المونديالية وانشغال الجميع بأحداث ومباريات نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا، حققت فروسية الإمارات إنجازين ملفتين جديرين بالتنويه والتعليق والتصفيق لأنهما يتعلقان بتألق فارسين من أميز فرساننا وتأهلهما رسمياً إلى مونديال القدرة الذي تستضيفه ألمانيا أيضاً بمدينة آخن في شهر أغسطس المقبل.
* فقد نال سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم بطولة سباق إيطاليا الدولي للقدرة الذي جرى يوم السبت لمسافة 160 كيلومتراً وانتزع اللقب بجدارة من بين مئة فارس وفارسة شاركوا بندية وتنافس قوي، ولكنه استطاع بخبرته كبطل سابق أن يوظف جهده ويوزعه على جميع المراحل ليتوج في النهاية.
* إذا علمنا أن السباق قد استغرق 14 ساعة تخللته فترات راحة بين مرحلة وأخرى لمدة 40 دقيقة، فلنتصور الصعاب التي واجهت فارسنا والقدرات الهائلة التي تمتع بها وكانت زاده في هذه المنافسة القوية التي تحتاج أول ما تحتاج إلى الصبر، والتكتيك الذي يتبعه بين كل مرحلة وأخرى وسط أجواء مناخية متغيرة وطرق جبلية وعرة.
* إن عودة سمو الشيخ راشد للمشاركة في سباقات القدرة الدولية بهذه القوة والتحدي في انتزاع اللقب بكل كفاءة وبراعة هي مكسب كبير ومتجدد لفروسية الإمارات.
* وفي اليوم نفسه، كان الفارس الشيخ هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان على موعد مع الإنجاز الآخر والتأهل أيضاً للمونديال المرتقب بفوزه بالبطولة الاسكندنافية الدولية المفتوحة للقدرة التي أقيمت بمدينة شارلوت التوند على الحدود السويدية.
* فقد انتزع لقبها بشجاعة بعد منافسة صعبة لمسافة 160 كيلومتراً أيضاً، وفي طقس بارد نوعاً ما وعلى أراض منبسطة موزعة بين طينية لزجة ومزروعة واسفلتية صلبة احتاجت منه إلى مهارة عالية وتكتيك واع لاجتياز مراحلها ومطباتها.
* كل التهنئة بتأهل الفارسين راشد وهزاع ولحاقهما بأشقائهما الذين سبقوهم في الوصول إلى نهائيات كأس العالم للقدرة وهم سمو الشيوخ حمدان وأحمد ومايد بن محمد بن راشد آل مكتوم.
كلمات لها إيقاع
* في الشأن المحلي.. عاد القطب الرياضي المعروف إبراهيم مطر إلى ممارسة نشاطه الإداري بعد ابتعاد عن الوسط الرياضي لسنوات طويلة بعد إجماع خيماوي على جميع المستويات بكفاءته وخبرته الطويلة لقيادة المسيرة خلفاً للرئيس السابق نواف غباش الذي آثر بنفسه عدم الاستمرار في هذا المنصب المتلألئ بالأضواء وضمن كوكبة من الأعضاء المميزين سبق لمعظمهم العمل في الإدارات السابقة.
* والملاحظ أنه تم تعويض ابتعاد نواف بشقيقه محمد غباش الذي دخل مجلس الإدارة لأول مرة ليس استمراراً للدور الذي كان يقوم به والدهما ،رحمه الله تعالى عليه، فقط، وإنما لأهمية تواجده في المرحلة المقبلة كلصيق باللاعبين ولدعمه لهم وسخائه ولقضائه احتياجات ناديه بالكتمان وحبه لهذا الصرح.
ولعل اختياره نائباً لرئيس لجنة الكرة للفريق الأول يعني حلّه لكل مشكلات اللاعبين، وتعيينه رئيساً للجنة التسويق والموارد بهدف تنفيذ مشروع »مول جديد« للخيماوي وجلب مزيد من الأموال لدعم خزينة النادي، وأنه شخصية ديناميكية ورث عن والده المرحوم غباش الكثير، فهو مكسب للإدارة الجديدة.