● شاهدت مباراة إنجلترا والإكوادور التي تألق فيها ديفيد بيكهام النجم الأكثر شعبية وصاحب رصيد أعلى معدل دخل بين نجوم المونديال، والذي سجل هدف الفوز ليكون ثالث لاعب يسجل في ثلاثة مونديالات ولتصعد بلاده إلى دور الثمانية لملاقاة البرتغال التي فازت بدورها على هولندا وتابعت جزءا من تلك المباراة في صالة النادي الأهلي كأحد الظواهر الإيجابية في أنديتنا التي فتحت أبوابها للجميع من أجل المشاهدة المجانية.

وقد حضرها جمع غفير تقدمه رئيس ونائب وأمين السر المساعد في الإدارة الحمراء التي أعلنت عن تصورها النهائي في جلستها الأخيرة قبل يومين ورفعته إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، حيث قدمت الإدارة الأهلاوية التقرير النهائي المالي والإداري والفني بعد الانتهاء من مدتها الحالية قبل الإعلان عن التشكيل الجديد في الشهر المقبل، حيث تم الاتصال بالعديد من الأسماء المرشحة لتولي المهمة الإدارية في الفترة المستقبلية المنتظرة..

وتعتبر الإدارة الأهلاوية واقعية جدا في تقريرها النهائي وهي تؤكد بأن المجلس الحالي وضع نفسه تحت أمر سمو رئيس النادي سواء بقاء المجلس أو رحيله فقد تركت الإدارة اتخاذ الرئيس القرار المناسب الذي سيخدم النادي الأهلي بطل الدوري وكمؤسسة تاريخية لها مكانتها في الرياضة الإماراتية.

والتحول الجديد من الإدارة بنقل الصورة بكل تفاصيلها ورفع تصورها بهذه الصورة المثالية تؤكد الثقافة الأهلاوية التي تنفرد بها عن ساير أندية الدولة خاصة بعد الانتهاء من المدة الزمنية التي تولوا فيها الأمور الإدارية في القلعة الحمراء منذ زمن بعيد، وقد شعرت بالارتياح التام من أسرة النادي على ما قدموه وهي تعتز بما قدمته من نجاحات ومكاسب.

كان أبرزها الفوز ببطولة الدوري لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم بعد مرو 26 عاما بعد غياب استمر طويلا، وبرغم أن المجلس عقد جلسته الأخيرة هذا الصيف إلا ان الصالة تمتلئ من محبيه لمتابعة مباريات كأس العالم المقامة حاليا بألمانيا حيث النقل التلفزيوني المفتوح لكل زائر.

● النقل التلفزيوني هو القضية التي تشغل بال كل الجماهير العربية فقد دعا اتحاد إذاعات الدول العربية أمس الفيفا إلى التدخل بحزم لإنهاء وضع الاحتكار للبث التلفزيوني لمباريات المونديال، وعبر المجلس عن استيائه للوضع الحالي الذي تعيشه المنطقة العربية بشأن تسويق حقوق البث حاليا والى ضرورة العمل على إيجاد الحلول الملائمة والسريعة لتمكين كل الجماهير العربية من متابعة هذا الحدث الرياضي في الدورتين القادمتين 2010 و2014.

ان سياسة الاحتكار تضررت منها الجماهير وتسببت في حرمانها من مشاهدة هذا الحدث الرياضي العالمي وانتشر شبابنا الى المقاهي حيث (الشيشة) التي أصبحت بطلا حقيقيا للمونديال خاصة أن بطاقات الاشتراك وصلت إلى مليوني بطاقة وهي نسبة تعتبر ضئيلة جدا ولا تتعدى خمسة في المائة من مجموع المشاهدين العرب ودخلت جهتان هما (ايه.ار.تي) والجزيرة الرياضية بعرضين لاحتكار حقوق المونديال خلال الثماني سنوات المقبلة وان عرضهما المالي أكبر من عرض اتحاد الإذاعات العربية.. فإذن الأزمة مستمرة؟

aljoker@albayan.ae