تتواصل الإثارة في المونديال وتتواصل معها أهازيج الفرح لمن حقق الفوز ومناحات الحزن للذين لم يحالفهم الحظ وخسروا مباراة مهمة.

وفي معسكر الفرحين نشاهد الألمانيات يقدمن أغنيات البهجة، سعيدات بتأهل المنتخب إلى الدور نصف النهائي ومعهن عدد كبير من حسناوات البرتغال بعد أن حقق منتخب البلاد فوزاً غالياً وبالتخصص على الطاحونة الهولندية الصغيرة فأخرجها من المونديال.

وكذلك حزم عشاق الكاوبوي المكسيكي حقائبهم نحو المطار انتظاراً للعودة إلى الديار بعد مشوار نعتبره مشرفاً لأصحاب السوبر برو والموجة المكسيكية الشهيرة على المدرجات.

أما الإنجليز فانتابتهم أحاسيس متباينة خلال مباراتهم أمام فتية الإكوادور ارتفعت خلالها درجة حرارتهم صعوداً وهبوطاً مع كل هجمة ضائعة من رفاق بيكهام وأخرى خطيرة من جانب الإكوادوريين. واللقطات تعبر عن واقع كل جمهور شارك منتخبه في المونديال.