• حصة الرياسي مقدمة برنامج «ويك إند» على قناة دبي الرياضية، متألقة وابتسامتها لا تفارقها أحبت المشاهدين فأحبوها.
• سررت كثيراً بأن أكون ضيف الحلقة الأولى من النسخة الجديدة لبرنامجها المميز لنناقش مسألة المنتديات الرياضية، مالها وما عليها على الرغم من تحفظي على وقت البرنامج لتزامن عرضه مع مباراة هولندا وساحل العاج مما حرم الكثير من المشاهدين من متابعة برنامجها لانشغالهم بمتابعة مباريات المونديال.
• بدأ الحوار سريعاً عن المنتديات ومن أين لهذه المنتديات من مصادر للمعلومات ودعم مادي، حيث إن الكثير من الناس يجهل تماماً كيف تدار وتدعم هذه المنتديات وللعلم فقط ليس إلا فإن المنتديات لديها مصادر معلوماتية أكثر من بعض الصحافيين، ويكفي أن نعلم أن الكثير من الصحافيين يأخذون الأخبار من المنتديات وينسبونها لأنفسهم بدلاً من نسبها للمنتدى المعني الذي انفرد بالخبر وهذه كارثة!
• أما عن الدعم المادي فمن المحزن فعلاً ان أغلب المنتديات تمول من قبل أصحابها أي انه لا يوجد من يدعمها وغياب الدعم يصيب أصحاب بعض المنتديات المميزة بالملل والفتور فهم لا يستفيدون أي شيء من هذه المنتديات وقد أنشأوها حباًَ في نواديهم فقط وليس لأي شيء آخر ومع هذا كله يحاربون في كثير من الأحيان، وينتقدون بشدة ولهذا نجد ان المنتديات التي تصمد وتتجدد باستمرار هي منتديات قليلة بل وتكاد تعد بالأصابع!
• أما فيما يخص الأقلام والكتاب فبدون مجاملة كتاب هذه المنتديات باستطاعتهم قلب الذبابة وتحويلها لفراشة بجرة قلم! وأنا لا أبالغ في كلامي وكل من يريد ان يتأكد من هذا الكلام ما عليه سوى أخذ جولة سريعة في بعض المنتديات المعروفة ليرى بعينه إبداعات شبابنا المواطن والعربي على حد سواء.
• شكراً حصة لإلقاء الضوء على هذه الفئة المتخفية وراء الأسماء الحركية ونتمنى كل التوفيق والنجاح لها في برنامجها إجازة الأسبوع.
• لاارغب بالحديث في هذه الزاوية عن مباريات المونديال فالكل شاهد واستمتع بالمباريات ولكني سأتحدث عن بعض الأمور والإيميلات والاتصلات التي أذهلتني من بعض القراء الأعزاء وبسم الله نبدأ:
• شاب في الثلاثين من عمره اتصل بي قائلاً إن المونديال ساعده على توفير المال؟ لأنة يرجع للبيت قادماً من عمله الساعة السادسة ويبقى يشاهد مباريات البطولة إلى ما بعد منتصف الليل ولا يخرج كما كان يفعل في السابق فوفر من مصروف البترول ووفر في طلعات السينما والكوفي شوب اليومية!!
• إحدى الأخوات تتساءل هل من الممكن أن تبعث برسالة للفيفا لتمديد بطولة كأس العالم؟ فسألتها وما فحوى هذه الرسالة؟ فأجابت أن زوجها لم يكن »يستقر« في البيت أبداً منذ أن تزوجته ومع انطلاقة البطولة بات زوجها لا يخرج من البيت ويقضي معظم الوقت بقرب زوجته، إضافة إلى أنها لم تكن تتناول وجبة العشاء معه نهائياً ومع مباريات كأس العالم أصبحت تتناول هذه الوجبة معه يومياً وفعلاً لله في خلقة شؤون!
• زوج وزوجته تراهنا قبل مباراة فرنسا وسويسرا وكان الرهان على أن أي منتخب يفوز في هذه المباراة سيقضي الزوجان الصيف في بلاده ولكن للأسف تعادل المنتخبان، فقال الزوج لزوجته "خلاص اتعادلوا الفريقين »فقري« في البيت وأنا بسافر ويا الشباب بانكوك!!
• سوالف سريعة أحببت أن اسردها لكم لأبين كم أن كأس العالم مسيطرة على حياتنا اليومية وحتى النساء اللاتي لم يعرفن يوماً الفرق مابين القائم والعارضة أصبحن خبيرات في كرة القدم فقط لإرضاء أزواجهن ويا حي الله كاس العالم كل أربع سنوات!!
• في نهائي كأس الغلابة وبعيداً عن كأس العالم والتشفير بين القطب الأوحد للكرة المصرية في الفترة الحالية الأهلي والزمالك المثقل بالمشاكل انشغلت الجماهير بحلاوة الأداء الأهلاوي الفريق الذي »كوش« على جميع البطولات المصرية والأفريقية، وفي المقابل في مقصورة كبار الزوار وبحضور ممثل رئاسة الجمهورية انشغلوا بالخناقة والتشابك بالأيدي على الهواء مباشرة ولكل شبر يصل له بث القناة المصرية، والظاهر المشفر أرحم وأستر من الفضايح..
Fahad.hadi@rta.ae