نقلت الصحافة البرتغالية الصادرة امس عن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جوزيف بلاتر، ان الحكم الدولي الروسي فالنتين ايفانوف »يستحق بطاقة ولم يكن على مستوى« المباراة بين البرتغال وهولندا (1/صفر) اول من امس في الدور الثاني من مونديال 2006 الذي تستضيفه المانيا حتى 9 يوليو.
واسف بلاتر لان الحكم »لم يدخل في اجواء المباراة ولم يكن على مستوى اللاعبين من خلال قرارته التي لم يكن معظمها مبررا«.
واضاف »لم تكن قرارات الحكم في مصلحة ما يمكن اعتباره مشهدا ممتازا في كرة القدم. لقد حضرنا معركة كثيفة بين منتخبين يرغبان بالهجوم لكن الحكم لم يساعدهما. اعتقد بان التحكيم كان يستحق بطاقة«.
وكان التوتر ظاهرا في المباراة التي رفع خلالها الحكم البطاقة الصفراء 16 مرة
(9 للبرتغال و7 لهولندا) والحمراء 4 مرات (مناصفة بين المنتخبين).
ولم ترحم الصحف البرتغالية ايفانوف، اكبر حكم في المونديال والذي سيعتزل التحكيم بعد 10 ايام، واعتبرت صحيفة »ريكورد« ان »رحيله مثير للشفقة«، واتهمته بارتكاب »مجموعة من الحماقات« خلال المباراة.
وقد شهدت المباراة رقما قياسيا من البطاقات في تاريخ نهائيات كأس العالم.
واشهر الحكم الروسي فالنتين ايفانوف بطاقته الصفراء 16 مرة والحمراء اربع مرات.
وكان الرقم السابق مسجلا في مباراة المانيا والكاميرون (2-صفر) التي اقيمت في 11 يونيو في مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002 واشهر فيها بطاقته 18 مرة بواقع 16 بطاقة صفراء وبطاقتين حمراوين.
وانذر الحكم أول من أمس كلا من فان بومل (2) وبلحروز (7 و63) وفان برونكهورست (59 و90) وشنايدر (73) وفان در فارت (74) من جهة هولندا، اي ما مجموعه 7 بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين.
وفي الجهة البرتغالية، انذر الحكم كلا من مانيش (20) وكوستينيا (31 و46) وبوتيت (50) وفيغو (60) وديكو (73 و78) وريكاردو (76) وفالنتي (76)، اي ما مجموعه 9 بطاقات صفراء وبطاقتين حمراوين.