كشف سالم سعيد سكرتير لجنة الحكام باتحاد الإمارات لكرة القدم أن سيناريو الأخطاء التحكيمية في مباريات كأس العالم لايزال مستمراً وسيتواصل في ظل وجود الضغط النفسي والتعليمات المكثفة التي توجه للحكام، ومحاولاتهم الحثيثة لامتلاك زمام الأمور إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل حتى الآن ولعل مباراة منتخبي البرتغال وهولندا أول من أمس تأكيد لذلك وما صاحب هذه المباراة من أحداث كثيرة وأخطاء تحكيمية لا تغتفر من جانب الحكم الروسي فالنتين ايفانوف الذي يعتبر من الحكام المميزين.
وكان هناك كم هائل من البطاقات الحمراء والصفراء اضافة الى اصابة عدد من اللاعبين بسبب هفوات الحكم التي تحولت مع مرور الوقت إلى أخطاء قاتلة، وأضاف سالم سعيد ان شرارة اخطاء الحكم الروسي في اللقاء بدأت بعد انطلاقه المباراة، وتحديداً بعد تغاضيه عن طرد اللاعب الهولندي الذي تعمد الخشونة مع اللاعب البرتغالي رونالدو، وشعر الحكم بخطئه واخفاقه في اتخاذ موقف تجاه اللاعب واشهار البطاقة الحمراء له، ما شكل عبئاً نفسياً كبيراً قاده الى تقديم تنازلات وتغاضى عن الكثير من الأخطاء في المباراة.
وأشار سكرتير لجنة الحكام إلى أن أغلب حالات الطرد جاءت بسبب الانذار الثاني وليس بشكل مباشر، كما ان الحكم لم يكن دقيقا في بعض المواقف رغم خبرته التحكيمية التي لا يمكن تجاوزها.
وتبقى حقيقة واحدة هي ان افضل الحكام في البطولة والذين اداروا المباريات الحساسة تسببوا في اخطاء تحكيمية كبيرة وبذلك يكون غالبية الحكام وقعوا في هذه الاخطاء واثرت اخطاؤهم في سير ونتائج المباريات باستثناء بعض الحكام الذين لم يديروا مباريات ذات أهمية كبيرة.
وأوضح سالم سعيد أنه يتصور ان ترصد لجنة الحكام بالبطولة كل هذه المواقف.
وستحاول تكليف أكفأ الحكام لإدارة المباريات المتبقية وهي مصيرية ومهمة خاصة وانها بخروج المغلوب رغم ان الحكام الذين يمتلكون كفاءة عالية اداروا المباريات الحساسة حتى الآن ووقعوا في أخطاء قاتلة.
وبالنسبة لوضع الفريق البرتغالي بعد فوزه أكد سالم سعيد بأنه رغم فوز البرتغاليين إلا أنه سيتضرر في المباراة المقبلة لوجود لاعبين مطرودين واصابة رونالدو التي قد تحرمه المشاركة.