* أجد نفسي مجبراً على عنونة الزاوية تحت عنوان »خارج النص«.. بعد أحداث اليوم الثاني لمنافسات دور الـ 16 التي شهدت خروجا عن النص في كلتا المباراتين، حيث خرجت مباراة انجلترا والاكوادور عن النص عندما قدم الفريقان مباراة متواضعة جداً فنياً. ولم تشعرنا أبداً بأننا نتابع مباراة يفترض أنها في مرحلة متقدمة من المونديال..
وكما ذكرت بالأمس ,أن أجمل ما في المباراة كان هدف بيكهام الذي حل الأزمةالتي عانى منهاالانجليز طوال المباراة التي كشفت عن معاناة الهجوم الانجليزي أمام الدفاعات الاكوادورية المحصنة.. ولولا تسديدة بيكهام التي أنقذت الانجليز لكان موقف مخترعوا كرة القدم في غاية الحرج.
* وبعد تلك المباراة بدقائق.. كان ذلك الخروج الصارخ عن النص في مباراة ستبقى في الذاكرة المونديالية.. فمباراة هولندا والبرتغال »الملتهبة« شهدت أحداثاً لا يمكن ان تمر مرور الكرام.. وبطل تلك الأحداث كان الحكم الروسي العجوز »ايفانوف« الذي سيصل لسن التقاعد بعد عشرة أيام..
حيث تسبب ايفانوف في كارثة حقيقية عندما أشهر البطاقة الصفراء والحمراء عشرين مرة في المباراة التي أكملها الفريقان بتسعة لاعبين وجملة من الإيقافات نتيجة للبطاقات الصفراء التي سيدفع ثمنها البرتغاليون غالياً في مباراتهم القادمة أمام الانجليز.
* ان تلك المباراة التي فازت فيها البرتغال بهدف نظيف وتأهلت لملاقاة انجلترا في الدور ربع النهائي السبت المقبل.. وضعت المدرب سكولاري في موقف صعب للغاية بسبب ما وصفه رئيس الاتحاد الدولي »حماقة الحكم الروسي« الذي كان يستحق بطاقة الطرد المؤبد من المونديال.. بعد ما اقترفه من أخطاء فاضحة ضد الفريقين في مباراة هولندا والبرتغال..
* ايفانوف ليس الحكم الأول الذي سقط في المونديال.. ولن يكون الأخير.. وأخطاء التحكيم في البطولة خطفت بهجة الجماهير بالحدث العالمي قبل ان تسرقها من المنتخبات المشاركة وكبار النجوم العالميين والمدربين الذين لم يجدوا أمامهم لمواجهة أخطاء التحكيم سوى الأسف على الحال الذي وصل إليه التحكيم في مونديال ألمانيا..
* مباراة هولندا والبرتغال.. كشفت حقيقة التحكيم في كأس العالم.. وأكدت على أن أداء الحكام هو الأسوأ.. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه.. إلى متى سيستمر مسلسل الأخطاء.. وإلى متى سيظل هناك من يدفع الثمن.. في الوقت الذي دخلت فيه البطولة مرحلة الحسم..
كلمة أخيرة..
* هل تواصل البرازيل رقصة السامبا.. أم أن المغامرة الغانية لها رأي آخر؟
* كافح المنتخب الاسترالي أمس في مواجهة (الأزوري) ورغم النقص العددي في صفوف الأخير إلا أن الخطأ القاتل في الرمق الأخير منح الفوز للطليان.