كرمت رابطة أديبات الإمارات ممثلة برئيسة الرابطة شيخة مبارك الناخي ونائبة الرئيسة فاطمة محمد مساء أول من أمس الفائزات في مسابقة القصة القصيرة للناشئات في دورتها السادسة للعام 2006.

إضافة إلى تكريم الفائزات بجائزة القصة للأطفال من المواهب الواعدة في الكتابة الإبداعية. وقد أكدت شيخة الناخي عبر كلمة ألقيت بهذه المناسبة أن «المشهد الثقافي مهموم بهاجس الكتابة، يتوق إلى مساحة في فضاء الإبداع الأدبي، يترنم برسم كلمات يانعة تحيل بياض الصفحات إلى ربيع مزهر» في وصفها للأقلام والأصوات الناشئة التي تحتفي بهن الرابطة في مسابقة القصة القصيرة في دورتها السادسة .

وقد هنأت الفائزات ودعت المشاركات إلى متابعة الكتابة والاستمرار في المحاولة وتجويد الأدوات في الكتابة للوصول إلى مراتب الفوز، كما توجهت بالشكر والتقدير إلى حرم حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيسة الفخرية لرابطة أديبات الإمارات لرعايتها للثقافة والإبداع وتشجيعها الناشئات، مثمنة جهود كل من يسهم في احتضان الناشئة وتشجيعهن على الكتابة والمشاركة في الفعاليات الثقافية والأدبية.

يذكر أن الجائزة الأولى من هذه المسابقة ذهبت إلى نجلاء سلطان سيف عن قصتها «الوهم» وحازت المركز الثاني إيمان محمود محمد عن قصتها «السجن» .

وكان نصيب شيخة سعيد مصبح المركز الثالث مناصفة عن قصتها «أنا الجاني» وخلود راشد التي شاركتها بالترتيب نفسه عن قصتها «الطريق الطويل» على صعيد الفائزات بالقصة القصيرة للأطفال أحرزت أمل سيف محمد المركز الأول عن قصتها «العلم نور» وأسماء إبراهيم محمد المركز الثاني عن قصتها «الفشل بداية النجاح» وسلوى مصبح محمد المركز الثالث عن قصتها «الإهمال وماذا يفعل؟».

وقد قدمت قراءة نقدية لقصة «السجن» الحائزة على المركز الثاني تناولت فكرة القصة الهادفة والداعية إلى التمسك بالفضيلة والصبر على الابتلاءات والإيمان بالحق والنصر، واللغة ذات العبارات الرصينة وذات القوة في استخدام المفردات الجيدة انسيابية الأسلوب واستدعاء الخواطر حيث تناولت القصة قضية اجتماعية تعاظم خطرها على المجتمع الحديث موضحة سلبيات الانجراف وراء الكسب المادي السريع ومغبة الاختلاس، ثم إلصاق التهم بأبرياء. هذا وقد أقيم الحفل في قاعة العروض الكبرى لنادي سيدات الشارقة.

فاطمة محمد الهديدي: