أكد سالم سعيد سكرتير لجنة الحكام باتحاد الإمارات لكرة القدم أن التحكيم بصفة عامة لم يكن على المستوى المتوقع، وكنا نأمل من بطولة كأس العالم أن يكون الأداء نموذجيا بنفس المستوى الفني حتى يعطي انطباعا جيدا لارتقاء مستوى اللعبة ولكن للأسف الشديد ما حدث في تحكيم مباريات الدور الأول ووجود أخطاء تحكيمية كبيرة وتجاوزات تخطى بعضها المعقول أثرت على سير المباريات.

وأضاف سالم سعيد أن العامل الأساسي الذي قاد التحكيم إلى هذه الأخطاء هو العامل النفسي الذي لعبه رئيس الاتحاد الدولي بلاتر بتحميل الحكام مسؤولية كبيرة وضرورة استخدام القانون بصرامة للمحافظة على اللاعبين وأهمية التركيز على تجاوز الهفوات التي حدثت في المونديال السابق، ما حَمَّل الحكام ضغطاً كبيراً فأصبحوا يعيشون حالة من القلق ومع الرغبة في تجاوز هذه الحالة لم يعطوا الانطباع الذي يفترض أن يكون في الدور الأول..

وأوضح سكرتير لجنة الحكام بالاتحاد أن هناك تفاوتا بين حكم وآخر ولا يمكن أن نعمم ذلك على جميع الحكام، ولا شك أن هذه الأخطاء أثرت على نتائج المباريات فخدعت منتخبات وهزت موقف منتخبات أخرى.

رسالة مهمة

ووجه سالم سعيد رسالة من خلال »البيان الرياضي« إلى الجماهير وعشاق الكرة والشارع الرياضي المحلي لاسيما الفئة التي تسيطر عليها غشاوة التعصب للحكم الأجنبي وضرورة الاستعانة به في دوري الإمارات والتقليل والتجريح للحكم المواطن.

يجب أن يدركوا أن المثالية في التحكيم صعبة المنال والأخطاء واردة والدليل التحكيم في مباريات كأس العالم حتى الآن الذي توفرت له عناصر النجاح من خلال الإمكانيات والأجواء المناسبة واختيار الحكام أن يكونوا الأفضل على مستوى العالم، إلا أن ذلك لم يشفع في الحد من الأخطاء التي حدثت في الدور الأول والتي أثرت بشكل كبير في نتائج بعض المباريات.

ويتساءل: أليس من أدار هذه المباريات هم أفضل الحكام الأجانب؟، وأوضح سالم سعيد علينا أن نؤمن أن التحكيم جزء من لعبة كرة القدم فيجب تسهيل مهمة الحكام لتأدية دورهم بالشكل الصحيح وبما يخدم تطور الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص ونعتز بأهمية رسالة الحكام ودورهم بعيداً عن التعصب.

علي شويرب