44 مباراة أقيمت خلال الدور التمهيدي كافية جدا لنشير براحة ضمير إلى أن التحكيم كان صاحب الأداء الأسوأ في المونديال حتى الآن.. بل ويعتبر عن حق السارق الذي خطف »فرح المونديال«.

صحيح أن أخطاء التحكيم موجودة في كرة القدم منذ أن ظهرت اللعبة الشعبية الأولى في العالم. ولدرجة الاتفاق على أن هذه الأخطاء باتت جزءا من اللعبة.. لكن الصحيح أيضاً أن أصحاب الرداء الأسود ارتكبوا خلال الدور التمهيدي أخطاء جسيمة لاحظها الهاوي قبل المحترف والقاصي قبل الداني تسببت في عدم احتساب أهداف صحيحة، وبطاقات صفراء وحمراء لم تكن تستحق, ورفع راية التسلل في غير موقعها الصحيح.. أخطاء فادحة بالجملة تسببت في وداع بعض الفرق للمونديال كانت جديرة لتبقي مع الكبار، على الأقل حتى دور الــ 16.

ويطرح ملف التحكيم في المونديال الحالي تساؤلات عدة حتى أن البعض أصبح يطالب بشدة باستعمال الفيديو لإنقاذ الضحايا خصوصا المنتخبات الإفريقية والعربية من مذبحة قضاة الملاعب التي جرت على الهواء مباشرة لأكثر من منتخب في ملاعب برلين وميونخ ودورتموند ونورمبرج وفرانكفورت وغيرها.

»البيان الرياضي« يرصد أهم وأخطر الأخطاء التحكيمية التي ارتكبها الحكام خلال مشوار دوري المجموعات التمهيدي في المونديال,ويستعرض آراء حكامنا المحليين في أداء نظرائهم في ألمانيا الآن، واستفسر عما إذا كان التحكيم هو النقطة السوداء في المونديال قبل أن ينتهي من طوي صفحته الثانية (دور الــ 16).. ولم يفوته أيضا إعادة التذكير بالتاريخ العربي للتحكيم في بطولات كأس العالم الماضية.