يلتقي المنتخبان السويسري والأوكراني في مباراة متكافئة في كولن وكلاهما يأمل في مواصلة مشواره في النهائيات. وحجزت سويسرا بطاقتها عن جدارة إلى الدور الثاني بعدما تصدرت المجموعة السابعة أمام فرنسا وكوريا الجنوبية وتوغو.

ووقفت سويسرا سدا منيعا أمام المنتخب الفرنسي حامل اللقب عام 1998 وأرغمته على الوقوع في فخ التعادل السلبي قبل أن تتغلب على توغو 2 ــ صفر وكوريا الجنوبية بالنتيجة عينها.

بيد أن سويسرا تلقت ضربة موجعة بإصابة مدافعها فيليب سنديروس في كتفه مما سيبعده عن النهائيات. ولعب سنديروس دورا كبيرا في خط الدفاع السويسري كما انه هداف اختصاصي في الكرات الرأسية وكان صاحب الهدف الأول في مرمى كوريا الجنوبية الجمعة الماضي.

ويعول المنتخب السويسري على قوته الضاربة في خط الهجوم بتواجد هاكان ياكين والكسندر فراي العائد إلى الملاعب بعد غياب بسبب الإصابة. ويقول عنه مدربه كوبي كوهن »انه لاعب رائع، يحتاج إلى بعض المباريات لاستعادة مستواه«، مضيفاً »اعتقد انه بإمكانه تسجيل المزيد من الأهداف في البطولة«.

وسجل فراي حتى الآن هدفين. وتابع »اعتقد بأنه سيكون أفضل مهاجم في المونديال، هناك إمكانية لنيله هذه الجائزة«. وأوضح كوهن أن فريقه قادر على الفوز على أوكرانيا، وقال »نحن واثقون في مؤهلاتنا وإمكانياتنا، وفي الدور الثاني كل شيء ممكن وبالتالي بإمكاننا الفوز على أوكرانيا وبلوغ الدور ربع النهائي، لم لا؟«.

وتملك سويسرا حارسا متألقا هو باسكال زوبربولر الذي لم يدخل مرماه أي هدف حتى الآن. في المقابل، لم تكن بداية أوكرانيا جيدة وتلقت خسارة مذلة من اسبانيا صفر ــ 4، قبل أن تستعيد توازنها وتتغلب بالنتيجة عينها على السعودية ثم فازت على تونس 1 ــ صفر فحجزت بطاقتها إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها وفي أول مشاركة لها أيضاً في العرس العالمي.

وتعول أوكرانيا على نجمها اندريه شفتشنكو المنتقل حديثا من ميلان الايطالي إلى تشلسي الانجليزي. وكان شفتشنكو سجل هدفاً في مرمى السعودية، ثم هدف الفوز في مرمى تونس من ركلة جزاء. وقال شفتشنكو »جميع المنتخبات المتأهلة إلى الدور الثاني قوية«، مضيفاً »إذا لعبنا بروح قتالية فإنني متأكد بأننا سنذهب بعيدا في المسابقة«.