عندما يواجه أي فريق التشكيلة التي يشارك معها البرازيلي الساحر رونالدينيو يصبح الشغل الشاغل لمدرب هذا الفريق هو إيجاد الطريقة التي يوقف بها تروس هذه الماكينة الكروية العجيبة، وبعد عدة مقترحات وحلول توصل أحد المدربين لخطة مكونة من عشرة اقتراحات لإيقاف طائر الكنار السابح في سموات الكرة وهي:
1- المراقبة رجل لرجل
والخطة هنا تخصيص مدافع يلازم روني ملازمة الظل طوال المباراة دون أن يغفل عنه لحظة واحدة طوال المباراة والسبب أنه لا يستطيع ممارسة سحره إذا حرمه المدافع من أي مساحات.
2- إجباره على ارتداء قميص المنتخب الاسباني.
والسبب أن المنتخب الاسباني غالباً ما يخفق في المناسبات الكروية العالمية وبالغالب قد يصاب بهذا الفيروس عند مشاركته في كأس العالم.
3- كسر قدمه!
وذلك بإشراك مدافع ضخم البنية يقفذ فوق قدمه ويكسرها وذلك على غرار سوء الطالع الذي واجه الإنجليزي روني فلماذا لا يواجه رونالدينيو نفس المصير.
4- إجباره على زيارة طبيب الأسنان.
على أن تأتي الزيارة صبيحة مشاركته في مباراة كبرى والترتيب هنا أن أسنان رونالدينيو من البشاعة بحيث تحتاج لوقت طويل من طبيب الأسنان لمعالجتها.
5- تخصيص مدافع لمخاشنته.
بما أن رونالدينيو يعتبر من أغلى النجوم سعراً في الوقت الحاضر وبوليصة التأمين على قدميه مرتفعة كثيراً فإن وجود مدافع يتصف بالخشونة في مراقبته قد يجلب الرعب إلى نفسه فيحجم عن تقديم إبداعاته المعروفة عنه.
6- إبكائه
وذلك بإخطاره أنه ليس بإمكانه مطالعة المجلات المتخصصة في سرد أخباره الجيدة وعندها قد ينخرط في البكاء ناسياً ابتسامته وهو غالباً ما يبدع عندما يكون مبتسماً.
7- سرقة رباط شعره
والترتيب هنا هو التسلل إلى غرفة تبديل الملابس وسرقة ربطة شعره وبدونها سيسقط شعره فوق عينيه ويحرمه من رؤية الملعب أو مرمى الخصم.
8- إخفاء مجوهراته الذهبية
وذلك باختلاسها من غرفة نومه الخاصة وإخفائها في مكان سري، والمعروف أن رونالدينيو أكثر اللاعبين عشقاً لمجوهراته واختفاؤها سيجعله مشغولاً بالبحث عنها وبالتالي يغيب عن المباراة.
9- نسأله كسر الرقم القياسي
وذلك قبل ساعة من انطلاق المباراة حيث نطلب منه كسر الرقم القياسي في التلاعب بالكرة والسبب أنه يملك العديد من الخدع والحيل وبالتالي سيواصل تقديمها عدة أيام قبل أن يتذكر المباراة.
10- استضافته في برنامج تلفزيوني
ورونالدينيو معروف بعشقه المشاركة في البرامج التلفزيونية إلى درجة أنه قد ينسى نفسه والمباراة المهمة التي تنتظره.
محمد سيف النصر
