حقق الفارس سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم إنجازاً رائعاً بعد تتويجه بطلاً لسباق جيوي الدولي للقدرة الذي جرى أول من أمس في إيطاليا لمسافة 160 كيلومتراً وشارك فيه أكثر من 100 فارس وفارسة من بعض الدول الأوروبية واشتمل على ست مراحل.
كما أقيم سباق آخر لمسافة 120 كيلومتراً، وقد شهد السباق تنافساً قوياً ومثيراً بين المتسابقين واستطاع الفارس سمو الشيخ راشد بن محمد أن يوظف جهده لكافة المراحل التي اشتمل عليها السباق وأظهر قدرات عالية حتى وصل إلى خط النهاية بطلاً رائعاً ومتوجاً، حيث تزعّم السباق منذ انطلاقته وحتى الختام. وكان الفارس سمو الشيخ راشد بن محمد قد أنهى المرحلة الأولى (22 كيلومتراً) متصدراً بعد أن وفق في تضييق الفارق وواصل مشواره في المراحل الأخرى مستفيداً من الخبرة التي يمتاز بها. وتعد المرحلة الثالثة (35 كيلومتراً) هي الأصعب لأنها جرت في الجبال الشاهقة. يذكر أن السباق كان قد انطلق في الخامسة صباحاً بتوقيت إيطاليا (السابعة صباحاً بتوقيت الإمارات) واستغرق حوالي 14 ساعة اشتملت على فترات الراحة التي بلغت ما بين كل مرحلة وأخرى 40 دقيقة، وبعد المرحلة الثالثة كانت فترة التوقف 50 دقيقة. ونظراً لأن الفارس سمو الشيخ راشد بن محمد قد اجتاز 3 مشاركات تأهيلية بكل جدارة واقتدار فإن هذا الأمر ووفقاً لقانون الاتحاد الدولي سيتيح له فرصة اختيار أي خيل يريد للمشاركة.
يذكر أن الفارس الذي يشارك في بطولة واحدة يسمح له بالمشاركة بخيل واحد، ومن يشارك في بطولتين تتاح له الفرصة باختيار خيلين فقط. وكان الفارس سمو الشيخ راشد بن محمد قد حرص على المشاركة في هذا السباق الذي يعتبر من أقوى وأصعب السباقات الإيطالية للقدرة، وبحق فقد كان هذا السباق بروفة حقيقية للمشاركة في مونديال القدرة بألمانيا.
ويعد هذا السباق الذي يشارك فيه الفارس سمو الشيخ راشد بن محمد مع عدد من فرسان الإمارات بمثابة الاستعداد الفعلي والجدي للمشاركة في بطولة العالم للقدرة التي ستقام في 21 أغسطس المقبل في ألمانيا.
وينتظر أن يشارك فرسان الإمارات الذين لم يتأهلوا إلى بطولة العالم في بعض السباقات التي ستقام خلال الأيام المقبلة.
المعروف أن الفرسان سمو الشيخ حمدان بن محمد وسمو الشيخ أحمد بن محمد وسمو الشيخ مايد بن محمد قد ضمنوا التأهل إلى بطولة العالم في ألمانيا، وستكون المشاركات المقبلة خير إعداد لهم لمونديال العالم الذي يحظى باهتمام عريض وينتظر أن يشارك فيه العديد من فرسان دول العالم الذين يهدفون بطبيعة الحال إلى كتابة أسمهم بأحرف من نور في تاريخ هذه البطولة المهمة.
متابعة: صلاح عطا

