تنظم مؤسسة الفكر العربي الملتقى الثاني للترجمة في بيروت خلال الفترة 1820 سبتمبر تحت عنوان «خبرات ومشاريع وتقنيات في الترجمة» وذلك بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات المترجمين FIT والمؤتمر الدولي الدائم للمعاهد الجامعية للمترجمين CIUTI وعدد من أهم الجامعات والاتحادات العربية والعالمية.
ويهدف الملتقى إلى تبادل الخبرات والتجارب والمشاريع الناجحة وأحدث التقنيات والابتكارات في الترجمة وتطوير القدرات والتواصل والتعاون بين الجمعيات والمؤسسات والأفراد والنهوض بالترجمة.
كما يبحث عدداً من المحاور أبرزها: سياسات الترجمة، مؤسسات الترجمة، الترجمة ودور النشر، الترجمة والإعلام، المعرفة اللغوية والترجمة، ردم الهوة بين المترجمين والتقنية، خبرات وتجارب دولية، وأبحاث في تخصصات مشتركة.
ويتحدث في الملتقى عدد كبير من المتخصصين في مجال الترجمة ورؤساء جمعيات الترجمة العربية والدولية، ويشارك فيه عدد كبير من المسؤولين والمتخصصين في الوزارات والجامعات والكليات والأقسام والمعاهد المتخصصة والنقابات المهنية والجمعيات والاتحادات التخصصية ودور النشر، وكذلك عدد كبير من وسائل الإعلام العربية والعالمية المقروءة منها والمسموعة والمرئية.
إضافة إلى عدد من المؤسسات الاقتصادية والمالية والاستثمارية المهتمة بتمويل ترجمة ونشر عدد من الأعمال والكتب. كما خصصت جلسة خاصة لطلاب الترجمة للتحدث عن توقعاتهم وتطلعاتهم. ويوفر الملتقى فرصة لطالبي العمل في مجال الترجمة لقاء مؤسسات الترجمة لإيجاد فرص عمل لهم.
وصرح الأمين العام للمؤتمر الدولي الدائم للمعاهد الجامعية للمترجمين الدكتور مارتن فورستنر: تعتبر الترجمة الشفهية والتحريرية مهنتين قائمتين بحد ذاتهما وتتطلبان تعليماً وتدريباً جامعياً متخصصاً. ويعد عمل المترجمين وساطة بين اللغات والثقافات. ولهذا تسهم مهنة الترجمة في خدمة مجتمع المعرفة واقتصاده.
ومن شأن الملتقى أن يفتح الباب على تبادلات بين الثقافات والتعاون في الأبحاث. وتقول الدكتورة هانيلور لي يانكي رئيسة المؤتمر الدولي الدائم ومسؤولة لجنة التدريب والمؤهلات في الاتحاد الدولي لجمعيات المترجمين:
يعود الفضل لمؤسسة الفكر الذي تواصل جهودها لخلق رابط بين عالم الترجمة والسوق يسهم ليس فقط في خلق وضع حقيقي للمترجمين في عالم تتزايد فيه أهمية الترجمة وإنما لتمتين اللحمة والتفاهم المتبادل بين الثقافات.