* كُتب على الكرة العربية »الخُذلان« دائماً في نهائيات كأس العالم حيث لا يتجاوز ممثلوها مهما بلغوا من مستوى رفيع بمعاييرنا المحلية الدور الثاني إذا ما استطاع أحدهم وصوله.
* إن الصعود إلى دور الثمانية وهو دور »لوج« للكبار سيظل حُلما بعيد المنال لأن كرتنا مقارنة بالمواصفات العالمية والطريقة التقنية الاحترافية التي يلعب بها الأوروبيون والأميركيون الجنوبيون (اللاتينية) لازالت تحبو، ولن تستطيع الوقوف على رجليها والاستمرار في المنافسة إلى نهاية المطاف إلا بعد أحداث تغييرات جذرية في الأنماط التقليدية التي ندير بها هذه اللعبة واستحداث الوسائل الكفيلة بالارتقاء بها.
* إن أهم ما ينقص كرتنا العربية ليس التدريب المهني المتطور فقط، وإنما الاحتكاك القوي المستمر والتفرغ الكامل وإتاحة الفرص للاعبينا الموهوبين للاحتراف الخارجي ودفعهم إلى ذلك دفعاً بالانتماء والانضمام إلى الأندية الأوروبية بمدارسها المختلفة.
* إن فرقنا الأبطال على المستوى المحلي تخشى ملاقاة بعضها البعض، فتتهرب حتى من المشاركة في دوري أبطال العرب كمثال, ناهيك عن المضي أبعد من ذلك.
* ومنها من يبحث عن مسابقات إقليمية أسهل وتصفيات آسيوية ضمن مجموعات لا تستفيد من مقابلة فرقها الضعيفة شيئاً سوى مزيد من الوهن وعدم اكتساب الخبرة لأنها في حاجة لمن يمنحها هذه الخبرة!!
* إن من نطلق عليهم نجوماً في فرقنا العربية ومنتخباتنا وتطبلّ لهم الصحافة الرياضية كل صباح يأفلون بمجرد ظهورهم في الفضاءات المونديالية واصطدامهم بأقمار من اللاعبين ليست صناعية وإنما كأنهم قادمون للعب من كوكب سماوي آخر.
* إذا كان قد كتب على كرتنا العربية »الخذلان« في هذا المونديال الألماني بخروج منتخبي السعودية وتونس محتلين المركز الأخير لمجموعتهما الثامنة وبرصيد نقطة واحدة يجب على جماهيرنا من الخليج إلى المحيط إلا تحزن على حالها فهذا هو واقعنا.
* فلا »عزاء« لخيبات مشاركاتنا في كل مرة!!
كلمات لها إيقاع
* أجمل ما قاله المدرب كارلوس البرتو بيريرا بعد نجاح نجمه رونالدو وتسجيله هدفين ونيله جائزة أفضل لاعب أمام اليابان.. إنه لاعب مهم بالنسبة لمنتخب البرازيل وحاجة أساسية حتى ولو على ساق واحدة.
* ثقة عمياء من مدرب في لاعب.. تجعله يستنهض همته ويقدم كل ما عنده.