تحولت الصدمة والذهول إلى رضا وارتياح في الشارع الرياضي السعودي، وانقلبت الفضيحة إلى إشادة في الصحف الصادرة رغم خسارة منتخب كرة القدم أمام نظيره الإسباني.

وتقلب مزاج المشجعين السعوديين وصحافتهم ما بين الإشادة بعد التعادل مع تونس 2-2 في الجولة الأولى، وتحول إلى صرخة عالية مدعمة بطلبات الإقالة بعد الخسارة الكبيرة أمام أوكرانيا صفر-4 في الثانية والتي اعتبرت بمثابة »الفضيحة«، قبل أن يعود مجددا إلى الإشادة بعد الخسارة المعقولة والمقبولة أمام اسبانيا صفر-1.

ومبعث حالة الرضا في نهاية مشوار »الأخضر« المونديالي هو »الأداء الجيد« أمام إسبانيا خاصة في الشوط الثاني »فمحا حالة الهلع التي أصابت الجماهير بعد الخسارة أمام أوكرانيا والخشية من تكرار سيناريو مونديال 2002« حيث خسرت السعودية أمام ألمانيا صفر ـــ 8 وأمام الكاميرون صفر-1 وأمام جمهورية ايرلندا صفر-3.