أكد مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم الفرنسي روجيه لومير أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة بعد الفشل في تحقيق حلم الشعب التونسي بالتأهل إلى الدور الثاني لنهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في التاريخ.

وقال لومير »إنها خيبة أمل كبيرة، لم نفقد الأمل حتى المباراة الأخيرة لكننا لم نوفق. إننا نقاسم الشعب التونسي خيبة الأمل، لكن الحياة مستمرة ويجب أن نتأهل إلى بطولة أمم إفريقيا المقبلة والمونديال المقبل«.

وتابع »أخطأ الجزيري التصرف وطرد لتصعب مهمتنا أكثر«. استعدادنا كان جيداً للمباراتين ضد إسبانيا وأوكرانيا وقدمنا عرضين رائعين لا يجب أن نخجل منهما.»استفدنا كثيرا من المونديال وأسفنا الوحيد هو أننا لم نفز على السعودية في المباراة الأولى«.

وأعرب لاعب الوسط المهدي النفطي عن أسفه لخروج منتخب بلاده من الدور الأول، وقال »نتحمل المسؤولية الكاملة في عدم بلوغ الدور الثاني، لأننا لم نظهر بالمستوى في المباراة الأولى ضد السعودية وسقطنا في فخ التعادل«.

وأضاف »لو فزنا على السعودية لتغيرت المعطيات وحجزنا بطاقتنا إلى الدور الثاني«.وتابع »لعبنا شوطا أول رائعا ضد أوكرانيا بيد أن الحكم أحبط معنوياتنا وأتمنى أن ينام جيدا الليلة، فهو حرمنا من ركلة جزاء عندما لمست الكرة يد احد المدافعين الأوكرانيين، ومنح أوكرانيا ركلة جزاء لا وجود لها إلا في ذهنه«.

وأوضح المدافع كريم حقي أن الحكم كان قاسيا في قراره إعلان ركلة جزاء لأوكرانيا، وقال »لم ارتكب أي خطأ بحق شفتشنكو، لقد سقط لوحده وخدع الحكم، انه ذكاء كبير من مهاجم كبير أيضاً بيد أن الحكم كان قاسيا في قراره«.

أما مدرب أوكرانيا اوليغ بلوخين فقال »بلغنا هدفنا وهو التأهل إلى الدور الثاني، الخسارة أمام اسبانيا صفرــــ 4 أثرت علينا نفسيا لكننا نجحنا في تجاوزها واستعدنا توازننا«.

وتابع »مباراة يوم الجمعة لعبت على الأعصاب، في الشوط الأول منعنا المنتخب التونسي من اللعب لكن وبعد طرد الجزيري لم ينفذ لاعبو فريقي التعليمات«.