يسعى المدرب السويدي غوران زفن اريكسون إلى تكرار إنجازه مع المنتخب الانجليزي عندما قاده إلى الدور ربع النهائي في مونديال 2002 على حساب الإكوادور اليوم الأحد في شتوتغارت. ويأمل أريكسون بتحقيق الفوز على الإكوادور لتعزيز حظوظ الانجليز في إحراز اللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخهم بعد الأولى قبل 40 عاماً في النسخة التي استضافوها عام 1966.

ويدرك أريكسون أن الخسارة ستكون بمثابة مأساة للإنجليز الذين يعلقون آمالاً كبيرة على جيلهم الذهبي الحالي، لكنه لا يستبعد الفشل حيث قال »هذه مباراة في كرة القدم وخلال 90 دقيقة كل شيء ممكن«، مضيفاً »مع احترامي للمنتخب الإكوادوري، أعتقد بأننا أقوى منه وسنبلغ الدور ربع النهائي«.

ولم يظهر المنتخب الانجليزي حتى الآن بمستواه المنتظر فحقق فوزين صعبين على الباراغواي 1-صفر، وعلى ترينيداد وتوباغو 2 ـــ صفر، وتعادل مع السويد 2 ــ 2 ليتصدر المجموعة الثانية. وإذا كان اريكسون تنفس الصعداء بعودة مهاجم مانشستر يونايتد واين روني إلى الملاعب بعد تعافيه من الاصابة فإنه تلقى ضربة موجعة بإصابة مهاجم نيوكاسل مايكل أوين والتي ستبعده عن الملاعب لمدة 5 أشهر.

وأوضح أريكسون ان روني سيلعب مكان أوين، وقال »بإمكان روني شغل مركز أوين انه جوكر بإمكانه اللعب في أي مركز يوضع فيه. أنا متأكد أن بإمكانه اللعب كمهاجم في الجهة اليمنى وسيكون مهاجما من الطراز الرفيع في هذا المركز لأنه يملك كل المؤهلات الفنية لذلك«.

وقد يجري أريكسون تغييراً في خط الوسط حيث يعتمد على الثنائي فرانك لامبارد وستيفن جيرارد وهو قد يشرك اوين جيرغريفز إلى جانب الأخير بدلاً من لامبارد الذي لم يظهر حتى الآن بمستواه المعهود وواجه انتقادات كثيرة من وسائل الإعلام البريطانية.

وكان جيرغريفز تألق في المباراة الأخيرة ضد السويد. ويحوم الشك حول مشاركة مدافع مانشستر يونايتد ريو فرديناند بسبب معاناته من إصابة في الحالبين تعرض لها في المباراة الأخيرة ضد السويد واضطرته إلى ترك مكانه لسول كامبل.

وأشار اريكسون إلى أن المباراة ضد الإكوادور صعبة وان خسارتها أمام ألمانيا صفر-3 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لا تعكس مستواها الحقيقي »لان المدرب الإكوادوري أراح لاعبين أساسيين عدة«. وتابع »انه منتخب رائع ومنظم ويملك مهاجمين خطيرين، يحتفظ بالكرة جيدا ويملك لاعبوه لياقة بدنية عالية«.

في المقابل، أكد مدرب الإكوادور لويس سواريز أن منتخبه جاهز لمواجهة نظيره الانجليزي، وقال »صحيح إن المباراة صعبة لكننا نملك الإمكانيات لتحقيق الفوز«. وتابع »ما قدمناه حتى الآن ليس كل ما نملكه، لدينا الكثير وكأس العالم لم تنته بالنسبة إلى الإكوادور«. وأضاف »ليس هناك سبب يجعلنا ندخل المباراة ضد انجلترا ونحن نشعر بأننا سنخسرها، وإذا كنا سنخسر فليكن ذلك خلال المباراة وليس قبلها«.

وحلت الإكوادور ثانية في المجموعة الأولى بفوزين على بولندا 2-صفر وكوستاريكا 3 ــ صفر وخسارة أمام ألمانيا صفرـــ 3، وبلغت الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخها في ثاني مشاركة على التوالي.