أعلن متحدث باسم لجنة الحكام المكلفة الإشراف على مباريات كأس العالم لكرة القدم التي تستضيفها ألمانيا حتى 9 يوليو، اندرياس فيرتس أمس السبت أن الحكم الانجليزي غراهام بول الذي نسي أن يطرد الكرواتي يوزيب سيمونيتش بعد أن وجه له البطاقة الصفراء مرتين في المباراة ضد استراليا (2-2) يجب ألا يقود مباريات أخرى في النسخة الحالية.
وأوضخ فيرتس الناطق باسم الفيفا والمكلف الإشراف على الحكام »غراهام بول يعرف أن المونديال انتهى بالنسبة إليه حتى لو لم يتخذ أي قرار رسمي«، مضيفاً »انه أصيب بخيبة كبيرة، ويرد خطأه إلى عدم التركيز«، ومشيراً إلى أن أسماء الحكام الذين سيقودون المباريات المقبلة اعتباراً من ربع النهائي، ستعلن الأربعاء.
وقام بول (42 عاما) بطرد سيمونيتش بعد أن وجه له الإنذار الثالث في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من المباراة التي أقيمت الخميس في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة.
وأعربت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس عن تضامنها مع الحكم الانجليزي الدولي منذ 1997 الذي عزا سبب الخطأ إلى انه »سجل اسم الاسترالي كريغ مور الذي يحمل نفس الرقم (3) على دفتره عندما رفع البطاقة الصفراء الثانية في وجه سيمونيتش دون أن ينتبه إلى هذا الخطأ في حينه«.
وأوضحت اللجنة في بيان »خلال مسيرة طويلة مستمرة منذ 26 عاما، لم يجد هذا الحكم الخبير نفسه في موقف كهذا ولم يرتكب أبداً خطأ من هذا القبيل«، مؤكدة أنها »تقر بوجود الخطأ« ومشيرة في الوقت نفسه إلى »غياب ردة الفعل عند الرسميين الآخرين المنتدبين لإدارة هذه المباراة«.
وختمت لجنة الحكام بيانها »انه حكم استثنائي ورياضي كبير. شخصيته وحبه الهائل لكرة القدم يجعلانه يتجاوز هذا الموقف«. يذكر أن بول قاد مباريات دولية مهمة 3 منها في مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
وعلق رئيس الفيفا السويسري جوزيف بلاتر أمس على هذا الأمر بقوله »فوجئت بما حصل. الحكم ومساعدوه الثلاثة يتصلون ببعضم عبر جهاز لاسلكي في الأذن ولم يتدخل أي منهم، هذا أمر غير مفهوم.
لا أفهم لماذا عندما ارتكب حكم المباراة خطأ لم يتدخل مساعدوه لتصحيحه وكذلك باقي المسؤولين خارج الملعب«.وأوضح بلاتر أن الحادث سيدرس من قبل لجنة الحكام ورفض الحديث عن مستقبل بول، وأشاد بأدائه في المونديال قائلا »لدي ثقة كبيرة في لجنة التحكيم«.
هل تكون مباراة كرواتيا واستراليا المسمار الأخير في نعش الحكم بول؟