قال حسن محمد «بولو» مدرب الوصل السابق ونجم منتخبنا الأسبق إن الفرق الكبيرة استوعبت الدرس من بطولة العالم السابقة 2002 التي أقيمت باليابان وكوريا والتي تمثلت بخروج فرنسا والأرجنتين من الدور الأول، رغم أنهما كانا مرشحين بقوة للمنافسة على اللقب، وتخوض الفرق الكبيرة مباريات هذه البطولة بدورها الأول بحذر شديد خشية المفاجآت، وحرصت على تحقيق الفوز وحصد النقاط حتى لو جاء على حساب الأداء.
وأوضح «بولو» أن معظم الفرق لم تكشف أوراقها حتى الآن وتلعب بتحفظ من خلال دفاع المنطقة واللعب على أخطاء الخصم واستغلال المرتدات.وأكد النجم الوصلاوي أن الجولة الثانية ستختلف كثيراً، حيث من المتوقع أن تشهد الإثارة والتحدي. وقال إن المفاجآت واردة بعد أن ضمنت عدم الخروج المبكر.
وعن ترشيحاته لفارس المونديال، قال بولو: الأداء حتى الآن غير مقنع ومازالت الفرص مواتية للفرق الكبيرة لتؤكد قوتها بهدف الوصول للأدوار النهائية مثل البرازيل وإيطاليا وانجلترا وألمانيا.وعن اللاعبين المميزين قال: يتقدم النجم البرازيلي رونالدينيو الذي يقود مجموعة كبيرة من النجوم، وكذلك الفرنسي تيري هنري وكلوسه الألماني.
