* الاجتماع الأول لمجلس أبوظبي الرياضي الذي عقد قبل أيام برئاسة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان تطرق إلى العديد من القضايا الرياضية المحلية التي ستنعكس على مدى أهمية التنسيق والتعاون بين كافة الهيئات الرياضية المحلية والاتحادية وتأثير ذلك على قضايا الشباب والرياضة
فقد ركز الاجتماع على عدة مواضيع أهمها إيجاد نظام للاحتراف ودعمه ماديا وفنيا مع دراسة صيغة قانونية لمنح اللاعبين الراتب التقاعدي بعد الانتهاء من الاحتراف، كما ركز الاجتماع على دراسة خطط مستقبلية للاستثمار وتوجيه الأندية لما هو مهم حول تلك الاستراتيجية وتوجيهها، ووضع المجلس التصورات المستقبلية لدعم السياسات الداخلية للأندية من خلال مجالس الإدارات.
* وأكد المجلس على توفير الدعم المادي لميزانية الأندية لنجاح الاحتراف وذلك من خلال التوجه الجديد وكذلك مناقشة احتياجات الأندية للمرحلة القادمة وتشكيل لجنة مؤلفة من عبدالله بن نصرة وراشد الزعابي ومحمد الرميثي وذلك لوضع تصور الهيكل الإداري لمجلس أبوظبي الرياضي,
ومن المقررات التي أقرها الاجتماع وأعجبتني التنسيق مع مجلس دبي الرياضي والاتحادات الأهلية بما يخص الرياضة الإماراتية ، فالعمل يجب أن يبدأ بالاستفادة من تجارب الآخرين ،وهذه قمة التفكير الصحيح والخطوة أعتبرها جادة نسعى كإعلاميين لمساندتها كي ترى مجالسنا الرياضية النور في كل إماراتنا الحبيبة وفق مفهومنا الرياضي الحديث.
* برغم أجواء المونديال وجولاته الساخنة التي تنطلق اليوم قامت أنديتنا مستغلة الحدث المونديالي وتابعت المدربين للتعاقد معهم إلا أن إدارات أنديتنا رأت أن التعاقد مع مدربين نعرفهم أفضل من أن تأتي بمدربين وصلوا القمة لا يفكرون أن يقدموا جديداً بعد هذه المرحلة المهمة في حياة أي مدرب كروي وهي أمنيته أن يقود فريقا في كأس العالم فقد عاد (الحرس القديم) من المدربين إلى دورينا المحلي للموسم القادم الذي سينطلق في سبتمبر وهم يوردانيسكو الروماني للعين والبرازيلي زوماريوا للوصل والروماني بلاتشي للشباب واستريشكو للشارقة،
فالأربعة لهم تجارب ناجحة مع الكرة الإماراتية وهم من المدربين الكبار حققوا الكثير في منطقة الخليج وكسبوا المال الكثير والسمعة التدريبية الطيبة بالإضافة إلى عدد من المدربين العرب مثل لطفي البنزرتي الذي عاد أيضاً مع الصاعد إلى الدرجة الأولى أهلي الفجيرة،
وهناك محاولات واتصالات لناد كبير منافس للتعاقد مع الفرنسي دوكاستيل مدرب دبي السابق و الصفاقصي التونسي للعودة إلى دورينا.. وهكذا وجدنا ان الأمر المحلي كان له حضوره برغم إن كل الأحاسيس والمشاعر المتباينة مع منتخبات المونديال التي تبدأ اعتباراً من اليوم مع جولة التحدي في الدور الثاني بلقاءات العرس الكروي العالمي بألمانيا.. والله من وراء القصد.