* لو لم يكن كارلوس البرتو بيريرا مدرباً لمنتخب بلده البرازيل في المونديال الألماني الحالي لانتهى المهاجم الفذ رونالدو وأفل نجمه.. وطُويت معه »الفانلة رقم (9) لتبحث عن نجم آخر على شاكلته طال الزمن أم قصر!

* فالحمد لله.. إنه وجد في كارلوس علاجاً نفسياً من العُقدة التي لازمته.. برفع روحه المعنوية وتكراره له أنه قادر على استعادة مستواه.. والعودة إلى التهديف بنفس المهارة التي ظل يتمتع بها.. مؤكداً له دائماً ثقته فيه وفي قيادة البرازيل إلى تحقيق الإنجاز وراء الإنجاز وإمتاع الجماهير ليس في بلده فقط بل في كل أرجاء الدنيا واسعاد عشاق فنه.

* ليشكر رونالدو الله إنه وجد في هذا المدرب الذي يحترم النجوم وتاريخهم وأسماءهم الكبيرة وشهرتهم الطبيب الذي يداوي بالكلمات الواثقة المتفائلة، وبوضع التشكيلة المناسبة التي تساعده على أداء دوره باختيار العناصر الشابة الموهوبة التي تعرف كيف تمرر له الكرات ومتى وفي أي مكان.

* هذا ما شاهدناه وتابعناه مع كل الذين عايشوا مباراة البرازيل مع اليابان مساء أمس الأول في استاد دورتموند كيف قاد رونالدو الذي عانى من إصابة »لعينة« إن لم تكن هي أساساً »عين« إصابته فريقه إلى فوز مُبهر برباعية أذهلت العالم وأكدت أن »السحرة« بعد صعودهم للدور الثاني عادوا للإمتاع والاستمتاع حتى الإشباع على طريقة تناول الوجبات السريعة.

* لقد قلت من قبل عندما كثرت الانتقادات على أداء المنتخب البرازيلي بعد فوزه التجاري على كرواتيا »1/صفر« وفي مباراته الثانية على استراليا »1/صفر« انهم قادمون.. لأن مدربهم كارلوس البرتو » خبير مونديالات« يعرف ماذا يريد من لاعبيه في البداية وما هو المطلوب منهم في النهاية!.

* وها هو بيريرا يدفع بتشكيلة مذهلة حقا, معظمها شباب وحيوية، تضم لاعبين في وزن الريشة مثل »دوبينيو« الذي لعب بخفة ورشاقة، كل همه تغذية رونالدو »90 كيلوجرام« بالتمريرات المتقنة ليسجل فيها الهدف الرابع التاريخي الذي ألحقه بالرقم القياسي.

* إنهم سحرة عند اللزوم في كل زمان ومكان.

كلمات لها إيقاع

* وقبل ذلك فعل »رونالدينيو« العجب وصنع من الألعاب السحرية ما أخفى الذبذبات اليابانية الالكترونية، وما ألهب المشاعر تمريرته التي جاء منها الهدف الثالث ليخرج ضاحكاً كعادته بعد استبداله الذي حرم الملايين من استكمال استمتاعهم بفنونه.

* إنه نجم النجوم بلا منازع

kamaltaha@albayan.ae