* فشلت الكرة الإيرانية في صناعة منتخب «نووي» قوي يُجاري الكبار مثلما صناعتها في مجالي العلم والتكنولوجيا.. ونجاحها المذهل في تخصيب اليورانيوم.

* منتخب يثير الرعب ويقلق مضاجع منتخبات مجموعته الرابعة التي تضم بجانبه البرتغال والمكسيك اللذين صعدا الى دور الـ 16، وانغولا الذي تعادل معه امس الأول هدف لهدف ليحتل المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.. لا تقدّم ولا تؤخر في شيء. بل اخرجته من المونديال نهائياً.

* لو اعدنا قراءة تصريحات مسؤولي ومدرب المنتخب الإيراني وجهازه الفني قبل الاقلاع إلى ألمانيا وخلال فترة الاعداد والتحضير الأخيرة والتي اكدوا من خلال الإدلاء بها صحافياً واعلامياً بقدرة لاعبيهم واستعدادهم الجيد لتقديم مستوى يؤهلهم للمنافسة على بطاقتي التأهل للدور الثاني!!

* ومقارنتها بمردود ونتائج مبارياتهم الثلاث التي خاضوها لوجدنا فارقاً كبيراً بين ما هو «وهم» وواقع حقيقي!

* فعلى الرغم من الهالة الإعلامية التي رافقت المنتخب الإيراني بأنه يضم بين صفوفه محترفين دوليين ومشاهير وأفذاذا من لاعبيهم لمجرد ذكر اسمائهم تطمئن قلوب جماهيرهم وتجعلهم متفائلين بظهور كرة بلدهم بصورة متقدمة وعلى رأس هؤلاء علي دائي وعلي كريمي ونيكونام،

وبختياري ورضائي ونصرتي ومهداوي، ومادانتشي وهاشميان وخطيب الا انهم مُنيوا بخسارة غريبة في البداية امام المكسيك (1/3) واعقبتها اخرى بهدفين نظيفين اطاحت بهم مبكراً، وكشفت الهزيمتان مستواهم الضعيف الذي لم يقووا به حتى الفوز على انغولا!

* بعضهم لعبوا بأسمائهم وتاريخهم وفي مقدمتهم كابتنهم (علي دائي) الذي منذ ان تعاقد معه نادي الشباب قائداً لفريقه الاخضر ظل واقفاً مثل «النصب التذكاري» يذكر الايرانيين بماضيهم الكروي التليد فقط منذ ذلك الوقت وحتى الآن!

كلمات لها إيقاع

* في الشأن المحلي، وبمناسبة نادي الشباب فقد عاد مجدداً للاستعانة بالمدرب الروماني بيلاتشي الذي حرق كل اوراقه.. وهي عودة لمدرب عرف بأنه «عدو» النجوم وآخرهم فيصل خليل الذي اطاحت شعبيته به كما هو معلوم!! للتذكير فقط.

kamaltaha@albayan.ae