* اقترب الدور التمهيدي للمونديال من خط النهاية.. ولم يبق سوى ساعات قليلة وتنكشف وحدها ملامح الفرق المتأهلة للدور الثاني الذي لن يكون فيه مكان سوى للكبار فقط بعد ان انتهت مهمة أصحاب الأدوار الشرفية في المونديال في الدور التمهيدي بعد أيام من المتعة والاستمتاع بأجواء كأس العالم.. في حين بدأت ساعة الصفر بالنسبة للكبار الذين لم تكن لهم الأدوار الأولى ومبارياتها سوى فرصة للإعداد والتحضير لكأس العالم الحقيقية التي لم تبدأ بعد عند الكبار.
* ولا اعتقد ان هناك أي مانع من التوقف قليلاً عند الجولات الختامية للمجموعات لكي نسجل معا لحظات الصعود والوداع.. وإذا ما توقفنا عند مجموعة الموت. .التي لولا القرعة التي أبعدت الأرجنتين وهولندا من المواجهة المبكرة.. لكان الوضع مختلفاً في اليوم الأخير لمنافسات المجموعة..
وتحول لقاء الفريقين معاً إلى مباراة لتأدية الواجب واعداد مثالي للدور الثاني بعد ان ضمن كلاهما التأهل.. وهذا ما اتضح من خلال تعامل المدربين مع مجريات المباراة رغم تراجع أهميتها بسبب موقفهما الإيجابي من التأهل إلا أن اللقاء سحب الأضواء وشد الجماهير لمتابعة موقعة الأرجنتين وهولندا التي انتهت سلمية وسلبية بدون أهداف.
* الصدارة الأرجنتينية أبعدتها عن مواجهة البرتغال التي تصدرت مجموعتها هي الأخرى.. وبذلك ستلتقي فرقة التانغو منتخب المكسيك في مواجهة اميركية جنوبية بحتة في دور الستة عشر في حين ستلتقي هولندا مع البرتغال في لقاء خاص جداً بينهما.. وعلى ذكر مواجهات الدور الثاني..
جاءت تصريحات قائد المنتخب السويدي لارسون امس.. شديدة اللهجة باتجاه الألمان الذين سيلتقونهم في أولى مباريات دور ال16.. حيث توعد قائد المنتخب السويدي الألمان بإبعادهم عن المونديال الذي يقام في ضيافتهم.. ورغم الجدية التي تميز بها تصريح لارسن.. إلا أن ذلك لا يتعدى الحرب النفسية التي يلجأ إليها البعض في مثل هذه المناسبات .. وهي حق مشروع للجميع.
* البرتغال والمكسيك، قدمتا واحدة من أجمل مباريات المونديال حتى الآن.. وكشف سكولاري مدرب البرتغال انه في طريقه لقيادة الفريق الى الواجهة العالمية من اوسع الأبواب لتحقيق حلم لايزال معلقاً منذ ما يقارب ال40 عاماً، لم تتمكن البرتغال من خلالها ايجاد مكان لها ضمن الكبار.. وأصبح ذلك الحلم قريباً في ظل قيادة سكولاري.. ووجود فيجو في مقدمة الفرقة البرتغالية.
* الفوز المستحق لساحل العاج على صربيا لم يمنعها من مغادرة المونديال في الوقت الذي كنا نتمنى بقاء واستمرار واحد من افضل الفرق التي خرجت من البطولة رغم كثرة النجوم الذين يزخر بهم الفريق، ورغم الأداء الرائع الا ان ذلك لم يكن كافياً لضمان بقاء اصدقاء دروغبا تحت أضواء المونديال.. والحديث عن ايران وانغولا.. يقودنا الى النقطة الوحيدة التي حققها ممثل آسيا.. والهدف الوحيد الذي احرزته انغولا.. وكلاهما لم يترك أي ذكرى طيبة في مونديال ألمانيا.
كلمة أخيرة
* فجأة وبدون أية مقدمات اجتاحت ثورة الغضب شوارع ألمانيا وشوه الشغب الأجواء الرائعة في المونديال.. وإذا كنا قد اعتدنا على ذلك من الجماهير الانجليزية.. فإن الذي نستغرب منه دخول السويد ضمن قائمة مثيري الشغب.. مما ترتب عليه اعتقال أكثر من ألف مشجع بعد مباراة الفريقين اللذين تأهلا معاً للدور الثاني.
* الله العالم كيف كان الحال لوتسببت النتيجة في خروج أحدهما من البطولة!