بعضهن لا يزلن على مواقفهن القديمة.. والسيدات نجلاء، منال، مولي، يعترفن أن كرة القدم والنساء قطبان لا يتجاذبان لأنهما متشابهان إلى حد ما.. فكلاهما بحاجة إلى اهتمام كامل دون انقطاع... ولا حتى لفاصل إعلاني اللهم إلا إذا حلت لعنة الشجار أو سجل الخصم هدفا.. فاستراحة قصيرة عندها لا تضر!!
وتقول السيدة نجلاء سالم: «لطالما اعتبرت النساء موسم كأس العالم من أطول الفترات التي يمررن بها ولذلك فإنهن يحمدن الله، لأنه يتكرر مرة كل أربع سنوات فقط».بينما ترى السيدة منال خالد هيكل، أن نسبة من اللواتي يهتممن فعلا بمجرى المباريات ويشجعن فريقا ما ليس لمهارته ونجومية لاعبيه، إنما مجاملة لأزواجهن.. وأحيانا لوسامة لاعبيه!
وتقول السيدة مولي مدحت يوسف: «تفتقد النساء في هذه الفترة إلى الأحاديث الحميمة وأجواء الاهتمام والحب التي تعتاد عليها طوال السنة... فالـ «كرة ضرّة» لمن لا تشارك هوايات أو اهتمامات شريكها في اللعبة العالمية. وتستطيع بكل بساطة ان تتخيل الجو الذي سيسود المنزل عندما يخسر المنتخب المفضل «لديه» المباراة أو تنقطع الكهرباء...
وكيف ستكون «حالتها» خصوصا بعدما أمضت الوقت وهي تزين الطاولة المجاورة للتلفاز بشتى أنواع المشروبات والمأكولات.. مشهد يحصل في معظم البيوت ان لم يكن كلها فإما تجلس وتتابع معه المباريات لأنه لن يتخلى عن «الريموت كونترول» مطلقا،
أو تجلس في مكان آخر وتحاول أن تضبط أعصابها، أو تأخذ بطاقته الائتمانية لتنفس عن غضبها تسوقا أو تقرأ كتابا وتخرج من دوامة الكرة التي لا تكف عن الدوران و«تبتعد عن الشر وتغني له».