شيخة محمد (موظفة) تقول إنها لاتشاهد مباريات المونديال أو أي بطولة إلا إذا كانت هناك مشاركات للمنتخبات العربية، ولذلك فهي تشجع المنتخبين العربيين السعودي والتونسي وأنها ستشاهد مباريات المنتخبين في أحد الأماكن المخصصة في تجمع العائلات بمرافقة زوجها أو أحد إخوانها وتتمنى شيخة صعود المنتخبين العربيين للدور الثاني والذي سيكون شبه مستحيل وذلك بوجود منتخبين كبيرين مثل أسبانيا وأوكرانيا.

وتقول أم محمد إنها في الأصل من مشجعي المنتخب الإسباني وأنها تشاهد الدوري الإسباني بما يملكه هذا الدوري من النجوم العالميين مما زاد حبها للمنتخب الإسباني ولكن وقوع اسبانيا في مجموعة السعودية وتونس أبعدها عن تشجيعها للكرة الإسبانية.

اما نور الهدى مباركي (سكرتيرة تنفيذية) فترى أن الفوز سيكون من حليف المنتخب البرازيلي في هذه السنة، وفي رأييها الخاص فأن مهارات لعب المنتخب البرازيلي شبيه بمهارات اللعب في الشوارع، وان لم يحالف الحظ البرازيليين في الفوز فتتمنى الفوز للمنتخب الفرنسي لانه يوصف بالمبدع في تسديد أهدافه .

تانغو .. تانغو

نورة عبدالرحمن ( موظفة) تحرص على تشجيع ومؤازرة منتخب راقصي التانغو وتضيف : أفضل المنتخب الأرجنتيني وأرشحه لبلوغ النهائي في هذه البطولة فمنتخب الأرجنتين يضم أبرز اللاعبين المحترفين في أقوى الدوريات العالمية والأكيد أن الأرجنتين تسعى لاسترجاع الزمن الجميل زمن مارادونا ،

أما عن طريقة مشاهدتي للمباريات فهي أنني أحضر أغلب المباريات خارج المنزل نظراً لظروف العمل فغالباً ما أتواجد في الدوام الليلي لذلك أشاهد أغلب المباريات خارج المنزل ولكنني أحضر المباريات مع العائلة في أيام الإجازة مستمتعين بأجواء كأس العالم الجميلة ولحظاته التي لا تنسى ،فالجميع يشاهد ويشجع سواء كانوا رجالا أم نساء ..فكرة القدم وحدت الدول والأشخاص على حبها والجميع منشغل بكأس العالم ولكن شاءت الأقدار أن يكون زوجي برازيلي!

وتقول هدى عبدالله لم اكن في البداية من هواة كرة القدم فقد كان الصراع الحقيقي دائما يبدأ مع شقيقي الاكبر عندما تدق البطولة اجراسها وما يرافقها من شغف لها من قبل شقيقي وزملائه الذين يحضرون لقضاء السهرات الطويلة في متابعة المباريات لكني بعد الزواج بدأت اشاهد المباريات خاصة من خلال الجو العائلي وها نحن نجتمع اليوم لكن خارج المنزل لمتابعة المونديال الذي تجلب مبارياته المتعة والسعادة لجميع افراد العائلة وانا اشجع فريق البرازيل.

اما ساري وهبي «موظفة» فتقول انه مع بدء العد التنازلي لانطلاق مباريات كأس العالم 2006 في المانيا اجتاحت حمي المونديال كل منزل ومقهى وكافتيريا وكل شارع لذلك اشتركنا في قناة art حتى يتسنى مشاهدة المباريات والاستمتاع بها وانا في المنزل وبالنسبة فأنا اشجع البرازيل بالرغم من انه كان دون المستوى المتوقع عندما لعب مع فريق كرواتيا ولكني برازيلية حتى النخاع.

وتضيف ساري اعجبني كثيرا لعب الاكوادور وفرنسا والاخير كان اداؤه رائعا وهم مراوغون في اللعب وبالنسبة للفريق الايراني لعبهم كان رائعا في الشوط الاول ولكنهم خذلونا والفريق السويسري كان مبدعا في اللعب. وبالنسبة لي انا واخواتي لم نكن بمعزل عن تلك الحمى الكروية حيث قمنا بلبس الفانيلات البرازيلية وجئنا بالطبل وكان يوما حماسيا وأنا أحب اللاعب البرازيلي رنالدينيو جدا.

وتضيف في اعتقادي ان البرازيل هي التي ستفوز بالكأس وأتمنى هذا لان البرازيل من اقوى الفرق المشاركة والمنافسة في المونديال.وجلبت لنا الساعات البرازيلية والاساور والاعلام والطبلة والماكياج وعشنا اجواء برازيلية رائعة جدا ومن الفرق القوية في نظري هي ايطاليا والمانيا والبرازيل ولكني اقول برازيل.. برازيل.. برازيل وبس.