مثلما تحتل الاناقة مكانة متميزة في عالم المرأة خصوصا عند اختياراتها وتفضيلاتها الشخصية مثلما احتل المنتخب الايطالي مكانته المتميزة بين اوساط صاحبات الايادي الناعمة وكانت «الشياكة» الى جانب الثقافة والتاريخ عناصر تجذب الجنس الناعم الى المنتخب الازرق.
وفاطمة عبدالله اخصائية اجتماعية واحدة من المولعات بالمنتخب الايطالي وتقول ان الدافع وراء تفضيلها للمنتخب الايطالي انه يمثل بلدا حضاريا لديه ثقافات كثيرة فضلا عن كونه منتخبا قويا ومنافسا واتمنى له الفوز بكأس العالم.
وتحرص فاطمة على متابعة المونديال بحكم الاجواء السائدة في المنزل سواء من خلال الزوج او الاولاد وما كان منها الا مشاركتهم المشاهدة وكانت حريصة على الاشتراك في قناة اي ار تي بضغط من الاولاد والزوج.
اما حصة الدوسري 20 عاما ربة منزل والتي تشاهد المباريات في منزلها ومع زوجها بعيدا عن المقاهي والاماكن العامة فتقول انها تشجع المنتخب الايطالي في مونديال المانيا وذلك لمحاولة الطليان اعادة الامجاد الماضية وخصوصا انم حصلوا على كأس العالم ثلاث مرات 1934 و1938 و1982
ولديهم اقوى بطولات الدوري على المستوى العالمي مشيرا الى ان براعة المهاجم اليساندرو دل بييرو والذي بات من افضل اللاعبين الاوروبيين زاد عندها من عشق المنتخب الايطالي وما يملكه هذا المنتخب من فنون اللعبة يتميز عن باقي المنتخبات العالمية.
الى جانب تشجيعها للمنتخب الايطالي تتعاطف حصة الدوسري مع المنتخبين العربيين في بطولة العالم وتتمني ان يتمكنا من من التأهل للدور الثاني وقالت ان طموحات المنتخبين العربيين محدودة ويجب عليهما التفكير الى ابعد من التأهل للدور الثاني.وتؤكد اسماء سالم ادارة اعمال انها تعشق المنتخب الايطالي لانها مغرمة بالثقافة والتاريخ الايطالييين فضلا عن زياراتها المتكررة لروما.
وتقول اسماء انها معجبة بنجوم الفريق الايطالي الانيق في مظهره وادائه ولا تنسى نجومه المشهورين امثال باولو مالديني والرائع روبرتو باجيو وجيان لوكا والساندرو وديل بييرو. وتضيف من كثرة اعجابي باللاعب جيان لوكا صنعت من صورته قلادة من الذهب الخالص ترتديها دائما في عنقها.
العنود تشجع ايطاليا
وترى العنود سالم موظفة انها من عشاق المونديال ولم تفوت مشاهدة المباريات وتشجع ايطاليا بحرارة وتتمنى ان تفوز بكأس العالم لانها تستحق ذلك وتتوقف العنود طويلا امام موضوع التشفير وتقول انه السلبية الوحيدة حيث قامت قناة art باحتكار القنوات الرياضية وبثها حصريا وهذا ليس عدلا لان هذا حدث مونديالي ورياضي عظيم ومن حق الجميع التمتع بمشاهدته وهناك اناس غير قادرين على الاشتراك ومتابعة المونديال والتمتع بمشاهدة مبارياته.