كان أغلب بنات «جامعة الإمارات» يشجعن المنتخب البرازيلي الذي فاز على كل المنتخبات المشاركة في مونديال المانيا 2006بحبهن. فقد أشارت الطالبة نورة الشامسي من كلية ( إدارة واقتصاد) أن تشجيعها للمنتخب البرازيلي يأتي لقوة المنتخب والأداء الذي يقدمه لاعبوه في جميع مشاركاته التي يخوضها وقالت : إن وصول البرازيل للمباراة النهائية منذ مونديال 94 بأميركا وحتى آخر بطولة لكأس العالم والتي أقيمت في كوريا واليابان زادت من شعبية البرازيل.
أما الطالبة مريم سعيد من كلية (الاتصال واللغة) فأكدت إن اللعب السحري للبرازيليين في الملعب وترشيحهم للفوز لجميع البطولات التي يخوضونها أدى إلى تعلقها بتشجيع المنتخب البرازيلي ، وأضافت مريم بأنه لم يخل مونديال عالمي شاركت فيه البرازيل إلا وان برز اسما ويصبح نجما عالميا.
وأوضحت حصة آل علي من كلية (الهندسة) أن كثرة النجوم بفريق واحد جعلها تشجع المنتخب البرازيلي في هذا المونديال وقالت: إن المنتخب البرازيلي يضم أفضل العناصر في العالم وأن جميع لاعبيه يتألقون مع فرقهم في أقوى الدوريات في العالم
وأن المنتخب البرازيلي يضم لاعبين احتياطيين لا يقلون عن اللاعبين الأساسيين الذين يخوضون المباراة ، وأشارت حصة آل علي إلى أنها تشاهد جميع مباريات كأس العالم وأنها تحلل المباريات التي تشاهدها وتدخل في مناقشات مع إخوانها وأنها دائما تدافع على المنتخب البرازيلي وتعتبره الأقوى على المستوى العالمي.
وتقول نورة سعيد طالبة في جامعة الشارقة بأن منتخب البرازيل مدرسة كروية بما فيه من مواهب كروية ومعرفة تامه بمبادئ الكرة، وان منتخب البرازيل أضاف لكرة القدم التي تتميز بالخشونة الرشاقة في الاداء والابداع في نقل الكرة ..وتتمنى أن يفوز ببطولة كأس العالم وأن يؤدي بشكل جيد في مبارياته مع المتعة التي عودنا عليها.
الماكينات تكسب
لكن الاجماع «الناعم» على تشجيع البرازيل كانت له استثناءات في أوساط بنات حواء .. فريهام محمد السعدي (طالبة في جامعة الشارقة) ترى أن الذي سيظفر هذه السنة بكأس العالم هو المنتخب ألالماني لانه يقدم أداء ثابتا على مستوى جيد ولانه يلعب على أرضه ووسط جماهيره الغفيره التي ستسانده في المنافسة القويه بين المنتخبات الأخرى.
أما بدرية محمد 23 طالبة جامعية فتقول: المانيا منتخب قوي ويملك حظوظاً قوية في بلوغ النهائي لعدة عوامل أبرزها أن البطولة تقام على أرضه وبين جمهوره ويمتلك المنتخب الألماني نخبة من أبرز اللاعبين في العالم وباستطاعة كلينسمان أن يحقق الحلم الكبير في الاحتفاظ بكأس العالم عن طريق إحرازه للمرة الرابعة في تاريخ الماكينات الالمانية..
وبما أنني أنفعل أثناء المباريات فأفضل متابعتها في المنزل وسط العائلة فتأثير كأس العالم كبير على لقاء الأسرة واجتماعها خلف الشاشات للمتابعة فهي ظاهرة عالمية فريدة.
الرقص مع التانجو
وتقول مريم ضاعن (طالبة بجامعة الشارقة) منتخب الارجنتين سيفوز بكأس العالم مالم يفز به المنتخب البرازيلي وذلك يعود إلى لعبهم القوي أما المنتخب البرازيلي فهو متعود على الفوز في مثل هذه البطولات ولكنه ظهر في مباراته الأولى بمستوى منخفض والهدف الذي فاز به كان بالحظ .. اما الارجنتين فلم يتأخر مطلقا وسارع في تقديم لوحة رائعة من رقصة التانجو التي أطربت محبي كرة القدم.
الصياح مع الديوك
كذلك نبيلة محمد (طالبة) تستمتع كثيرا بمشاهدة المونديال ومتابعة مبارياته المثيرة،وترى في كرة القدم تجمعا بين الدول والشعوب بعيدا عن الصراعات التي تجلبها السياسة .. وتصيح نبيلة دائما مع «الديوك» الفرنسية حيث يعجبها هذا المنتخب الذي يضم زين الدين زيدان وتيري هنري اللذين يعدان من أفضل نجوم اللعبة في العالم.
