من كان يتخيل أن يأتي اليوم الذي يعرف فيه «الجنس الناعم» الطريق إلى كرة القدم ؟.. ومن كان يتصور أن تحل اللحظة التي تتشاجر خلالها النساء مع الرجال بسبب كرة القدم؟ .. ومن كان يعتقد أن الفتيات وطالبات الجامعة لن يتعظن من «أصحاب الشوارب» ويمكن أن يكون لهن مقاعد ثابتة في المقاهي والكافيتريات لمشاهدة ومتابعة الساحرة المستديرة التي سبق وأن خلبت ألباب الرجال وذهبت بعقولهم علي مشهد ومسمع منهن.

لكن الخيال والتصور والاعتقاد اصبحت حقيقة واقعة نراها كل يوم في البيوت والاماكن العامة والكافيتريات مع انطلاقة مباريات كأس العالم .. باخنصار عقد الجنس الناعم (أخيرا) صلحا تاريخيا مع «كرة القدم» وأصبحت الساحرة المستديرة جزءا مهما من حياتهن الشخصية والعائلية لدرجة امتلاكهن لتراث مع كرة القدم والمونديال فضاؤه واسع

ومليء بالحب والتشجيع والتعصب وواقعه ملون بالأصفر والازرق ومفرداته تتكرر بأسماء رونالدينيو وكاكا ودل بييرو واليساندرو وكريسبو.. لكن اللافت للنظر أن الجنس الناعم بات منافسا قويا لاصحاب الشوارب في عشق ملوك السامبا، بل ان جميعهن يفضلونها برازيلية.

تحقيقات «البيان الرياضي» سألت ربات البيوت والطالبات والموظفات والرياضيات عن المنتخبات التي يشجعنها ويفضلنها وعن المواقف الصعبة والطريفة التي تعرضن لها بسبب المونديال.