واصل مساعد الحكم المونديالي الإماراتي عيسى درويش تألقه في قيادة مباريات البطولة مع حكم الساحة السنغافوري شمس الميادين ومواطنه براشيا برمبانيش، وقام الطاقم التحكيمي الآسيوي بإدارة مباراة بولندا وكوستاريكا في المجموعة الاولى على ملعب هانوفر والتي انتهت بفوز بولندا 2/1 وهي المباراة الثالثة التي يقوم الطاقم الآسيوي بإدارتها في الدور الأول للبطولة بعد أن سبق له إدارة مباراة المكسيك وتوجو ومباراة السويد وترينيداد وتوباغو اللتين انتهتا بالتعادل السلبي.

وقال درويش لـ (البيان الرياضي): الحمد لله وفقنا للمرة الثالثة في إدارة المباريات هنا وهذه شهادة نجاح للتحكيم الآسيوي، وقد أشاد مراقب حكام المباراة الحكم الدنماركي السابق بيتر بأدائنا في هذه المباراة التي كانت ساخنة وشهدت ثلاثة أهداف.

وأضاف درويش: ثارت شكوك في أن حارس كوستاريكا تعرض لمزاحمة من اللاعب البولندي قبل تسجيل الهدف البولندي الأول لكن الإعادة أثبتت أن الهدف سليم وان قرار احتساب الهدف كان قرارا صحيحا، كما ألغيت هدفا سجله الكوستاريكي وانتشوب لأنه جاء من وضع تسلل، وأكدت الإعادة ومراقب الحكام صحة قراري بإلغاء الهدف لأنه جاء من وضع تسلل واضح.

وحول وجود تمييز بين الحكام ومحاباة الحكام الأوروبيين على حساب الحكام الآسيويين والافريقيين قال درويش: نعم أحسسنا بوجود هذا، وقد ارتكب حكام أوروبا وأميركا الجنوبية أخطاء جسيمة في المباريات أثرت على نتائج تلك المباريات لكن هناك دائما من يدافع عنهم.

ومن هذا المنطلق فان درويش يأمل النظر في أداء الحكام وليس في جنسياتهم قبل اختيار الحكام الذين سيقودون مباريات الأدوار المتبقية للبطولة.

وقال عيسى درويش إنه تلقى اتصالات من زملائه الحكام داخل الإمارات ومن الحكام العرب لتهنئته بأدائه في البطولة متمنين له دوام التألق وتمثيل الإمارات والعرب وآسيا خير تمثيل.