تباينت ردود أفعال الجنس الناعم لجماهير مختلف المنتخبات المشاركة في مونديال ألمانيا 2006، خصوصاً بعد أن دخلت في المرحلة الحرجة نحو دور الستة عشر، وتوقع الجميع مواجهات قوية وحاسمة بين الكبار ممن يرشحهم النقاد للمضي قدماً حتى المباراة النهائية والكأس الذهبية.

ومن الإكوادور قبّلت مشجعة حسناء علم البلاد رغم الهزيمة الثقيلة أمام ألمانيا، وإن بدت عليها علامات الحسرة من الهزيمة الثقيلة وشاركت كذلك في التشجيع.

ومن السويد ترقبت هذه الجميلة بقلق انطلاق مباراة بلادها أمام انجلترا والتي انتهت بالتعادل الإيجابي، أما الإنجليزيات فبدت على وجوههن علامات التحدي والإصرار باعتبار أن لاعبيهم في تطور متصل من مباراة لأخرى. وحتى البولنديات ساهمن بتشجيع منتخب بولندا الجريح رغم خروجه من المونديال خاوي الوفاض.