في إمارة الفجيرة,بدت الغالبية العظمي من مديري الدوائر الحكومية تميل إلى منتخب »السحرة« البرازيلي..فمحمد سهيل الشرقي مدير مواصلات الإمارات فرع الساحل الشرقي يقول انه يشاهد معظم المباريات في بيته، لانه من المشتركين في (art) مشيرا الى انه دفع مقابل نقل مباريات كاس العالم كاشتراك اضافي قبل المونديال بايام قليلة بحجة ان الاشتراك السابق لا يشمل نقل مباريات كاس العالم.
وعن فريقه المفضل اكد انه يتمنى ان تفوز دولة عربية بكاس العالم ولو مرة واحدة، لكنه يرى ذلك امرا مستبعدا بسبب الاداء المتواضع للفرق العربية لذلك هو يشجع من الفرق العالمية البرازيل والارجنتين.
أما محمد عبيد بن ماجد,مدير دائرة الصناعة والاقتصاد بحكومة الفجيرة فيتابع مباريات كأس العالم من ايطاليا حيث يقوم حاليا يزيارة عمل هناك لذا يشاهد معظم المباريات في الفندق الذي يقيم به، وهو من عشاق البرازيل صاحبة الكرة الاحلى والاجمل في العالم ومن ثم المانيا الدولة المضيفة للنهائيات.
ويقول ابراهيم عبدالرحمن علي مدير المنطقة الشرقية الزراعية انه يشاهد معظم مباريات كاس العالم مع ابنائه في البيت وان الفرق المفضلة له هي اسبانيا والتشيك.
في حين يشاهد جمعة سيف الغاشمي مدير ادارة الدفاع المدني بالفجيرة كاس العالم في منزله،ويقول انه من عشاق بطل العالم الحالي البرازيل صاحب اللعب الاجمل، لكنه لا يؤيد ما يحدث الان من احتكار جهة واحدة لبث المباريات معتبرا ان كرة القدم تعتبر لعبة شعبية ويجب ان تكون متاحة للجميع ومشاهدتها متوفرة في أي مكان.
وأيضا سيف المعيلي مدير النادي العلمي بالفجيرة ,برغم أنه ليس مهتما بمشاهدة مباريات كاس العالم، إلا انه اتخذ موقفا من »تشفير« المباريات ,و يعتبر ان تسليم حقوق البث لجهة واحدة فقط وتحكمها في مجال نقل المباريات امر غيرعادل، كون الكثيرون لا يستطيعون توفير مصاريف الاشتراك لحضور مباريات كاس العالم الذي اعتاد الجميع ان تكون متاحة لهم وبدون مقابل.
وفي قطاع التعليم ,يقول علي محمد يوسف مساعد مدير مدرسة انه يشاهد مباريات كاس العالم بالمقهى بسبب ارتفاع اسعار الاشتراك، وانه يشجع اللعب الجميل بصرف النظر عن اسم الفريق.
الفجيرة ـــ فراس العويسي
