يعتبر النائب العام بدبي عصام الحميدان نفسه من عشاق الرياضة فهو متابع للمونديال على اعتبار أن هذه التظاهرة العالمية مكسب للجميع وهي فرصة ممتازة لجميع الفرق ولمتابعيهم ومحبيهم في جميع أنحاء العالم، ويفضل الحميدان متابعة المباريات مع أصدقائه في كل يوم، وتبدأ فترة متابعة للمباريات بعد الساعة الثامنة مساء وتفوته فقط المباراة الأولى بحكم طبيعة عمله، إلا أن هذا لا يمنع من متابعته لملخص المباراة الفائتة ومعرفة نتائجها، معتبرا أن توقيت المباريات الأوروبية دائما مناسب لأن نقل المباريات دائما يكون في فترة المساء.
وعن فريقه المفضل يقول بالطبع الفرق العربية المشاركة كالمملكة العربية السعودية وتونس هي الفرق المفضلة بحكم العروبة والأخوة التي تربطنا بدولنا العربية الشقيقة، وبعدها تأتي الفرق العالمية ويأتي على رأسها فريق الأرجنتين، مشيرا إلى أنه من المعجبين بمهارة ولعب (ميسي) من الأرجنتين، وأيضا بلعب الفرنسي تييري هنري والبرازيلي رونالدينيو، ولاعب الوسط الانجليزي لامبارد.
ويتوقع الحميدان أن كأس المونديال سيكون أوروبيا على اعتبار أن الفرق الأوروبية صاحبة حظوظ أوفر، ويرجح أن يذهب الكأس لفرنسا وستدور المباراة النهائية حول أربع فرق وهي ألمانيا وانجلترا وايطاليا وفرنسا وهذا لا يمنع أن تكون المنافسة شرسة على الكأس من قبل الفرق الأخرى كالأرجنتين والبرازيل.
ولن يتردد الحميدان إذا سنحت له الفرصة في شد ترحاله إلى ألمانيا للاستمتاع بمشاهدة المباريات في أرض الملعب، متفاعلا مع الجماهير العالمية التي أتت من كل حدب وصوب لتشجيع فريقها.
ويضيف النائب العام أن كأس العالم فرصة للاطلاع على مدى التطور الذي وصلت له الدول الأوروبية من احتراف في جميع المجالات من حيث التنظيم والمنشآت الرياضية وتطوير مهارات اللاعبين، ويتفاءل بأن التطور الحاصل في الدولة وخاصة في إمارة دبي سينعكس إيجابا على الرياضة في الدولة وأن مدينة دبي سبورت ستكون ذات مستوى عال من التطور يضاهي المستويات العالمية.
ويتمنى من القنوات المحلية الاستفادة من الجودة في نقل الحدث والتصوير والمونتاج والإخراج وجودة الصورة، علاوة على الحرفية في إخراج التلخيص والاعتماد على إظهار أهم أحداث المباريات ولقطات تبيان الأخطاء وغيرها وإظهارها بأرقام محددة وواضحة للمشاهدين، والابتعاد عن التحليل والحديث الذي تعتمد عليه قنواتنا المحلية، موضحا أنه لا يقلل من مستوى المحللين بل يعتبرهم هم من أكفأ المحللين الرياضيين إلا أن الجمهور يتوق للرؤية وتقديم الملخص المفيد له أكثر من سماع التحاليل المطولة.
كما نتمنى أن تستفيد فرقنا المحلية من كأس العالم فهو يتحدث عن نفسه، فالمونديال لغة احتراف وتوضح كيفية تعامل الفرق مع الفوز وكيفية إحراز الأهداف وإن لم تستطع إحراز الهدف فعلى الأقل تخرج بسمعة حسنة بإبهارها للجمهور بمهارة اللعب.
وما يفرح الحميدان ويبهره وجود شعار طيران الإمارات على أرض الملعب، فوجود اسم الإمارات في هذه التظاهرة العالمية يدل على المكانة والتطور الذي وصلت إليه الدولة واهتمامها بالرياضة وتقديرها للرياضيين حول العالم.
سامية الحمودي