* يحسب للجامعة العربية اهتمامها بالقضية التي شغلت الشارع الرياضي العربي في مختلف أرجاء الوطن والمتعلقة بأزمة التشفير التي حالت دون إمكانية عشرات الآلاف من الجماهير العربية من متابعة مباريات كأس العالم التي تستضيفها ألمانيا حتى التاسع من الشهر المقبل.
* الاهتمام تمثل في الخطوة الجادة من خلال اجتماع وزراء الإعلام العرب الذي عقد قبل فترة في القاهرة والذي تم فيه التباحث لشراء حقوق البث التلفزيوني لبطولتي كأس العالم 14 ـــ 2010.
حيث أشار الزميل علاء إسماعيل الذي تابع الموضوع من مكتبنا في القاهرة الى أن هناك تعليمات صدرت إلى اتحاد الإذاعات العربية لتقديم عرض للاتحاد الدولي لكرة القدم قيمته 85 مليون يورو لشراء حقوق البطولتين معاً، رغم علم المسؤولين في الجامعة العربية المسبق بأن راديو وتلفزيون العرب تملك حقوق النقل الحصري للبطولتين القادمتين، وهذا ما أعلنته رسمياً في أكثر من مناسبة.
* ما حدث في كواليس اجتماع وزراء الإعلام العرب والذي تابعته »البيان« في القاهرة، يحمل مؤشرات حقيقية على رغبة الدول بتفادي احتكار البطولات الكبرى لمحطات ولجهات معينة. ومن أجل ذلك تم الاتفاق على إعادة المحاولة من خلال عرض أكثر قوة، وتكلف اتحاد الإذاعات العربية بالمهمة، التي نتمنى أن يكون لها مردود إيجابي رغم قناعتنا بأن المهمة لن تكون سهلة أبداً، وقد تكون غير مجدية، ولن نتفاجأ إذا انتهت بالفشل.
* ليس من باب التشاؤم، بل لعلمنا المسبق بحيثيات الموضوع الذي يخضع للجانب التجاري أكثر من ارتباطه بالجانب الدبلوماسي الذي لن يكون له جدوى طالما أن العملية برمتها مرتبطة بالعرض والطلب. وبدوره فإن الاتحاد الدولي لا يمكن أن يفعل شيئاً حيال الموضوع نفسه طالما أن الفيفا من جانبها أوكلت مهمة بيع حقوق مبارياتها وأخضعتها لجهات تسويقية لمن يدفع أكثر.
* خطوة الجامعة العربية تحسب لرجالات »بيت العرب« ويُشكرون عليها، ولكن الذي يجب أن نضعه في اعتبارنا ونحن نتحدث عن ظاهرة التشفير والاحتكار هو أن المسألة لم تعد كما كانت عليه من قبل، فالفكر تغيّر، والفكر التجاري أصبح هو الذي يتحكم في البطولات التي أصبحت تدر ذهباً لمن يجيد التعامل معها، وحقوق النقل التلفزيوني تأتي في المقدمة نظراً لمردودها المالي الذي حول القنوات التلفزيونية إلى حلبة للمصارعة من أجل الفوز بنصيب الأسد من البطولات.
كلمة أخيرة
* وداع مؤثر لبولندا وكوستاريكا وباراغواي وترينيداد بعد الزيارة الخاطفة لها للمونديال.
* العقدة السويدية مازالت مستمرة، وباقية للإنجليز، ورغم أن الجماهير الإنجليزية تنفّست الصعداء بتقدم منتخبها، إلا أن الدقائق الأخيرة كانت وراء بقاء العقدة حتى إشعار آخر.
* السويد في خطر أمام ألمانيا، وانجلترا سعيدة لملاقاة الإكوادور في الدور الثاني.