أنهت الباراغواي مشاركتها السابعة في النهائيات بفوزها على الوافدة الجديدة الى العرس الكروي ترينيداد وتوباغو 2/صفر يوم الثلاثاء على ملعب »فريتز فالتر شتاديون« في كايزرسلاوترن امام 46 الف متفرج في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية لمونديال المانيا.
وسجل برنت سانشو (25 خطأ في مرمى فريقه) ونيلسون كويفاس (86) هدفي البارغواي.
وتمكنت البارغواي من حفظ ماء الوجه بعد خسارتيها امام انجلترا والسويد بالنتيجة عينها صفر/1.
اما ترينيداد فقدمت اداء كفاحيا في مباراتيها الاوليين فانتزعت التعادل في الاولى من السويد صفر/صفر قبل ان تخسر بصعوبة امام انجلترا بهدفين نظيفين دخلا مرماها في الدقائق الست الاخيرة، الا انها ودعت المسابقة من دون ان تجد طريقها الى الشباك.
ودخل لاعبو ترينيداد الى المباراة آملين بتحقيق الفوز وبخسارة السويد امام انجلترا في المباراة الثانية، الا ان الرياح جرت بعكس ما اشتهوا، فتعادلت السويد مع انجلترا 2/2 وخسروا امام البارغواي، فتصدرت انجلترا برصيد 7 نقاط ولحقت بها السويد الى الدور الثاني برصيد 5 نقاط.
وسنحت فرصة خطيرة لنيلسون فالديز من اجل افتتاح التسجيل للبارغواي الا ان رأسيته مرت فوق عارضة جاك اثر عرضية على الجهة اليمنى من كارلوس باريديس (23).
ولم تتأخر الباراغواي كثيرا بعد هذه الفرصة لافتتاح التسجيل بمساعدة مدافع ترينيداد برنت سانشو الذي حول رأسية خوليو دوس سانتوس داخل مرمى حارسه جاك اثر ركلة حرة من روبرتو اكونا (25).
ومع انطلاقة الشوط الثاني انطلق لاعبو ترينيداد نحو الهجوم فتوغل البديل جونز من الجهة اليمنى ومرر عرضية على باب مرمى بوباديا الا ان الكرة لم تجد من يتابعها داخل الشباك (47).
واطلق البديل نيلسون كويفاس رصاصة الرحمة على ترينيداد بتسجيله الهدف الثاني لمنتخبه بعدما تبادل الكرة مع سانتا كروز قبل ان ينفرد بجاك ويودع الكرة داخل الشباك (86).
