من بين كل رعاة كأس العالم من الشركات الكبرى التي تمثل مختلف جنسيات العالم تميزت رعاية طيران الإمارات للبطولة باقترانها باسم دولتنا العزيزة التي باتت على كل لسان في العالم أجمع ،كما تميزت عن باقي الشركات الراعية بانتهاجها أسلوب تعميم الفائدة من هذه الرعاية على أبناء الإمارات والدول العربية.

ففي كل ملعب من ملاعب البطولة تجد اسم الإمارات موزعا على أرجاء الملعب ويظهر في الصورة التي تتابع كل هجمة من هذا الفريق أو ذاك، وفي الملاعب الكبرى في ميونيخ وفرانكفورت وبرلين يبرز جناح طيران الإمارات الذي صمم على شكل جزء من طائرة الايرباص العملاقة ذات الطابقين والذي يحتل مكانا مميزا قرب الملعب.

ويبرز واضحا من بعيد اسم الإمارات التي ارتبط اسمهما باسم كأس العالم مثلما ارتبط بالعديد من الأحداث الرياضية العالمية الكبرى وبأندية كرة القدم في انجلترا ( تشلسي سابقا وارسنال في الموسم المقبل) وألمانيا مع نادي هامبورغ ونادي باريس سان جرمان الفرنسي.

ولم تمارس طيران الإمارات دورا تجاريا في بيع حصتها من تذاكر المباريات على زبائنها ولا في عرض المباريات على رواد أجنحتها بالمطارات العالمية وحسب، بل مارست دورا وطنيا رائدا من خلال دعوة عدد من الشخصيات الرياضية الإماراتية البارزة لحضور افتتاح بطولة كأس العالم الحالية بميونيخ كما تمت دعوة عدد من رؤساء الأقسام الرياضية.

وممثلي وسائل الإعلام البارزة في الإمارات لحضور مباراة السعودية وتونس التي جرت في ميونيخ أيضا، حيث حظي الوفدان الرياضي والصحافي بحفاوة بالغة في أجنحة الضيافة بملعب ميونيخ وهي من الامتيازات التي تمنح لضيوف كبرى الشركات الراعية للبطولة.

ولم تكن مبادرة طيران الإمارات في دعوة الرياضيين والصحافيين هي الوحيدة التي قدمتها للإمارات وللدول العربية مستفيدة من كونها احد اكبر رعاة البطولة، فقد وزعت طيران الإمارات عشرات الرحلات المجانية وتذاكر المباريات لبطولة كأس العالم من خلال المسابقات الترويجية التي قامت بها بالمشاركة مع عدد من الصحف العربية الرائدة.

وكانت صحيفة (البيان) شريكة في حملة توزيع هدايا طيران الإمارات لجمهور المونديال في الإمارات ونال قراء (البيان) 6 رحلات مجانية لحضور مباريات البطولة و20 تذكرة لحضور المباريات وعددا من الهدايا التي قدمتها الناقلة الرائدة لجمهور الإمارات وكذلك الجمهور العربي في عدد من دول الخليج كونها تمارس دورها كراعية تهدف إلى نشر الوعي الكروي والفرحة مع الجمهور وتهدف إلى التواصل بين الإمارات والعالم من خلال رعايتها.

وإذا كان الآلاف من أبناء الإمارات والعرب والأجانب قد استفادوا مباشرة من رعاية طيران الإمارات للمونديال الحالي بحلولهم ضيوفا على أجنحتها في ملاعب البطولة وعلى أجنحتها في مطارات العالم وحصولهم على التذاكر المجانية لمباريات البطولة.

فان هدية تمديد رعايتها لتشمل مونديالي 2010 و2014 وتوقيع عقد رعاية مع الفيفا يمنحها لقب راع من رعاة النخبة الستة ستكون لملايين الجمهور الذي سيتمتع بمشاهدة مباريات البطولتين مجانا وعلى القنوات المحلية كما سيمنح الإمارات حق استضافة نهائيات بطولة كأس العالم للكرة الشاطئية وبطولة عالمية أخرى.

ألم نقل إن رعاية طيران الإمارات مختلفة عن كل الشركات الأخرى وإن دورها يفوق الترويج التجاري لأن اسمها وتوجهها مرتبط باسم الإمارات.